أمانة الكلمة

من الأشدّ افتراء.. جاهل يفتي بما لا يعلم.. أم عالم يفتي بالباطل وهو يعلم؟

الأذواق نكهة الكلمات.. وكم ضاعت قيمة كلمةٍ لا نكهة فيها

تصل الكلمة من القلب إلى القلوب ومن الفكر إلى العقول، فإن لم تفعل أين الخلل؟

ننصر قضايانا وننصر أنفسنا عندما تكون الأعمال المتواصلة أكثر من كلامنا المتكرر عن ذلك

قل الحق طالبا الرضوان واحذر الباطل وغضب الديّان

ماذا تقول لجيل نورّثه النكبات؟ أقول لا تكن مثلنا، كيلا تصنع مثل ما صنعنا


القيادة لا تنشأ بأن تدعو الناس ليمشوا وراءك، بل تنشأ عندما تعمل بإخلاص ووعي وبصيرة فيدعوك الناس أن تمشي معهم وأمامهم

اعتمدت الهيمنة الأجنبية وتعتمد دوما على الاستبداد المحلي، التابع علنا أو التابع فعلا الممانع زعما.. ولهذا اشتد التآمر على الربيع العربي

الثورات التغييرية لا تبدأ بقرار ولا تنتهي بقرار، وكل تغيير تاريخي عملية انسيابية من حصيلة التلاقي على إرادة التغيير، فتفضي إليه آجلا أو عاجلا

قال: علام تنكر علي نقدي لما أصاب جسد الثورة في سورية؟ قلت: لا أنكر، على أن نتكلم باعتباره "جسدنا" نواسي ونداوي ولا نغرس فيه خناجر ألسنتنا

الشعوب تصنع النخب التي يمكن أن تقود.. أما النخب التي تصنع بعضها بعضا فلا تصنع شعوبا ولا تقود

لن يفني الكرد العرب.. ولن يفني العرب الكرد.. ولكن الاقتتال يفني كل شكل من أشكال الحياة الكريمة المشتركة


Google Plus Share
Facebook Share
الوجود الإسلامي في ألمانيا عبر القرن الميلادي العشرين

دراسة: المسلمون في ألمانيا

مستقبل المسلمين في ألمانيا أو الغرب عموما "قضية" تحتاج إلى التخطيط والعمل بحكمة، وليس "معركة" مع المجتمع، وهم جزء منه

النص الكامل للدراسة للتحميل في الملف المرفق (pdf)

 

المحتويات

 

أولا: تمهيــد: 

١- معطيات أساسية: (معطيات تاريخية واستشراقية - معطيات دينية ومذهبية - معطيات الإطار الدستوري والقانوني- المعطيات السياسية والاجتماعية)

٢- محاور البحث

٣- كلمة في المصادر

ثانيا: المنطلقات التاريخية

١- نبذة عن ألمانيا

٢– احتكاكات تاريخية مع الإسلام

٣- ملامح عامة من القرن الميلادي العشرين

ثالثا: من وافدين إلى فئة من المجتمع

١- ملاحظات إحصائية

٢- جنسيات المسلمين

٣- طوائف ومذاهب

٤– الواقع المعيشي

رابعا: تفاعل الوجود الإسلامي مع المجتمع بألمانيا

١- معطيات أساسية في المجتمع الألماني

٢– نشأة العمل الإسلامي في ألمانيا

٣- تنظيمات "إسلام الوافدين"

٤– الانتماء الإسلامي والهوية الألمانية

٥- جيل الشبيبة المسلمين في ألمانيا

خامسا: مؤشرات مستقبلية

سادسا: هوامش

 

النص الكامل للدراسة للتحميل في الملف المرفق (pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق