شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
الوجود الإسلامي في ألمانيا عبر القرن الميلادي العشرين

دراسة - المسلمون في ألمانيا

مستقبل المسلمين في ألمانيا أو الغرب عموما "قضية" تحتاج إلى التخطيط والعمل بحكمة، وليس "معركة" مع المجتمع، وهم جزء منه

النص الكامل للدراسة للتحميل في الملف المرفق (pdf)

 

المحتويات

 

أولا: تمهيــد: 

١- معطيات أساسية: (معطيات تاريخية واستشراقية - معطيات دينية ومذهبية - معطيات الإطار الدستوري والقانوني- المعطيات السياسية والاجتماعية)

٢- محاور البحث

٣- كلمة في المصادر

ثانيا: المنطلقات التاريخية

١- نبذة عن ألمانيا

٢– احتكاكات تاريخية مع الإسلام

٣- ملامح عامة من القرن الميلادي العشرين

ثالثا: من وافدين إلى فئة من المجتمع

١- ملاحظات إحصائية

٢- جنسيات المسلمين

٣- طوائف ومذاهب

٤– الواقع المعيشي

رابعا: تفاعل الوجود الإسلامي مع المجتمع بألمانيا

١- معطيات أساسية في المجتمع الألماني

٢– نشأة العمل الإسلامي في ألمانيا

٣- تنظيمات "إسلام الوافدين"

٤– الانتماء الإسلامي والهوية الألمانية

٥- جيل الشبيبة المسلمين في ألمانيا

خامسا: مؤشرات مستقبلية

سادسا: هوامش

 

النص الكامل للدراسة للتحميل في الملف المرفق (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق