شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
من استبد به اليأس وجب أن يثور.. على نفسه

دردشة - أين الثورة والثوار

أين أنتم يا أهلنا وأحبتنا.. كي تروا الثوار، وأين كنا وأين سنكون إن انقطع الطريق بالثوار حقا

قال: أصبحت لا أفتح الشبكة إلا وأغلقها مجددا.. فقد غلب فيها اليأس بأقلام من "يتابع" الثورة عن بعد
قلت: سمعت أن أحد الثوار الصادقين يقول: ليت من يخشى اليأس يقضي ليلة معنا في الميدان ليتخلص من تلك الآفة

قال: وأين ذلك الميدان؟ ما المطلوب لحمل أعباء الثورة هذه الأيام؟

قلت: من يسأل بهدف المشاركة سيجد الجواب، ومن يسأل لتبرير يأسه، فليحرر نفسه من اليأس أولا ولو كان بمثقال حبة من خردل

قال: ولكن لم ينقطع القتل يوما منذ اندلعت الثورة

قلت: القتل يصنع الشهداء.. ولا يغتال ثورة

قال: كيف وقد بلغت المعاناة عنان السماء

قلت: هجر طريق الثورة هو الغفلة عن المعاناة، والترويج لذلك استغلالٌ لواقع المعاناة، فهيهات هيهات أن نضع -دون الثورة- حدا نهائيا للمعاناة

قال: بعض من أحدثهم بذلك يتساءل وأين هم الثوار؟
قلت: قل لهم، أين أنتم يا أهلنا وأحبتنا.. كي تروا الثوار، وأين كنا وأين سنكون إن انقطع الطريق بالثوار حقا

قال: ألا ترى العيوب والنواقص والأخطاء والانحرافات في صفوف الثوار؟

قلت: بلى أرى ذلك فيهم وفي جميع من خرجوا مع اندلاع الثورة من قلب السجن الكبير المظلم الذي اغتال إنسانية الإنسان وطاقات الإنسان على امتداد نصف قرن.. فهل خرجنا بعد ذلك حقا من سجن أنفسنا لأنفسنا، كي نستوعب حدث الثورة ونكون جزءا منه، فنتابع أو "نصحح" ما ننتقد؟

قال: هذا كلام "الوقت الضائع".. تجرفه أمواج اليأس ودعوات التحذير من الأوهام والأحلام

قلت: من يقول إن العمل للعدالة والحرية والكرامة والأمن والسيادة، هو مجرد أحلام، وإنه هو اليقظ العاقل الفطن، فلا يحرمنّ سواه من هذه الأحلام والعمل لتحقيقها، فذاك هو الكابوس الأكبر والأخطر والأفحش في حق الشهداء والضحايا وجميع من يعانون حتى يتحقق النصر.

نحلم.. ونعلم أننا لن نبلغ النصر إلا إذا حققنا شروطه، ومن شروطه أن يبذل كل فرد ما يستطيع حقا، ولن يفعل إلا إذا أدرك أنه يستطيع العمل.. لا الكلام فقط، ولم يقتصر على انتقاص ما يصنع سواه.. ليتلاقى الجميع على متابعة طريق الثورة حتى النصر، أما من استبد به اليأس فوجب أن يثور.. على نفسه أولا، لا أن يبرر يأسه فيشاغلها ويشاغلنا بألف عذر وعذر من واقع ظالم حقير نعرفه من قبل كلام اليائسين ومن بعد، وهو الذي يفرض الثورة عليه فرضا.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق