شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


ضمانات في ميادين التشريع والقضاء والمؤسسات والإعلام والتوجيه

ورقة - مصر.. استرداد الدولة

معالم لبناء دولة منبثقة عن الثورة، لأهل الاختصاص في الشؤون الدستورية والقانونية والسياسية

 

 بعد خمسة أعوام

تمهيد (الإصدارة الشبكية الثانية يوم ٢٢/ ١ / ٢٠١٦م)

 

كانت الثورة الشعبية الحضارية الكبرى في مصر في أوجها، عندما صدر هذا البحث الذي ضم ثلاثة مباحث بدأ تحريرها قبل ٢٥/ ١ / ٢٠١١م، ونشرت مواكبة للحدث، في موقع (إسلام أون لاين) قبل إغلاقه، وجاءت تلبية لطلب عدد من الجامعيين الناشطين في الثورة، القلقين على مسارها في وقت مبكر، الحريصين منذ ذلك الحين على تجنب ما يمنع استقرار دولة تنبثق عنها، وكانت التساؤلات المطروحة غائبة أو مغيبة وراء قدر هائل من الحماسة التي انتشرت شعبيا وشملت بعض من يعملون في ميادين الفكر والسياسة أيضا.

تركزت التساؤلات القلقة على ما يعلمه أولئك الجامعيون الناشطون من أصحاب الصلة المباشرة بشباب الثورة، أن العقبات على الطريق كبيرة في وجه بناء الدولة بعد عشرات السنين من الاستبداد والفساد، وحاول كاتب هذه السطور الإسهام في تحديد الثغرات التي تتطلب مراعاة خاصة، على طريق صياغة الدستور وتشكيل البنية الهيكلية السليمة للدولة، وكانت مصر - كما ينبغي أن تكون - بلده أيضا مثل سورية أو فلسطين أو أي بلد عربي أو إسلامي آخر.

 

مع مرور الذكرى السنوية الخامسة لانطلاق الثورات الشعبية، يعاد نشر هذا البحث بنسخته الإلكترونية دون أي تعديل، وهو‎ موجه خاصة لأهل التخصص في الميدان الدستوري والتقنيني والسياسي، لا سيما وأن الثورات مستمرة، رغم الأعاصير المضادة لها، وأن المضامين المذكورة في هذا البحث تسري على المسارات الثورية عموما، وسيواجهنا ما يماثلها في بلدان أخرى، آجلا أو عاجلا.

 

وقد وقعت أخطاء كبيرة في السنوات الماضية، ولا ينبغي أن تتكرر تحت عناوين جديدة، والحد الأدنى المرجو من إعادة نشر هذا البحث، أن يصل بمضمونه إلى عامة الثوار في بلادنا، فالوعي بالأبعاد الدستورية والقانونية والسياسية والأمنية والمعيشية جزء من "الوعي الثوري" الذي نحتاج إليه، لا سيما في هذه الأيام التي نعايش فيها أن مسار الثورة ليس "منعزلا" عما يحيط به من مسارات، داعمة.. أو مضادة، والمضادة هي الأكثر عددا والأكثر استعدادا لصنع كل ما يمكن صنعه للحيلولة دون تحرر الإرادة الشعبية عبر هذه الثورات. 

نبيل شبيب / ٢٢/ ١/ ٢٠١٦م

 

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق