كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

ضمانات في ميادين التشريع والقضاء والمؤسسات والإعلام والتوجيه

تقرير تحليلي.. مصر.. استرداد الدولة

معالم لبناء دولة منبثقة عن الثورة، لأهل الاختصاص في الشؤون الدستورية والقانونية والسياسية

 

 

ملف نص البحث كاملا مرفق للتحميل بصيغة (pdf)

 

بعد خمسة أعوام

تمهيد (الإصدارة الشبكية الثانية يوم ٢٢/ ١ / ٢٠١٦م)

 

كانت الثورة الشعبية الحضارية الكبرى في مصر في أوجها قبل خمسة أعوام، عندما صدر هذا البحث الذي ضم ثلاثة مباحث بدأ تحريرها قبل ٢٥/ ١ / ٢٠١١م، ونشرت مواكبة للحدث، في موقع (إسلام أون لاين) قبل إغلاقه، وجاءت تلبية لطلب عدد من الجامعيين الناشطين في الثورة، القلقين على مسارها في وقت مبكر، الحريصين منذ ذلك الحين على تجنب ما يمنع استقرار دولة تنبثق عنها، وكانت التساؤلات المطروحة غائبة أو مغيبة وراء قدر هائل من الحماسة التي انتشرت شعبيا وشملت بعض من يعملون في ميادين الفكر والسياسة أيضا.

تركزت التساؤلات القلقة على ما يعلمه أولئك الجامعيون الناشطون من أصحاب الصلة المباشرة بشباب الثورة، أن العقبات على الطريق كبيرة في وجه بناء الدولة بعد عشرات السنين من الاستبداد والفساد، وحاول كاتب هذه السطور الإسهام في تحديد الثغرات التي تتطلب مراعاة خاصة، على طريق صياغة الدستور وتشكيل البنية الهيكلية السليمة للدولة، وكانت مصر -كما ينبغي أن تكون- بلده أيضا مثل سورية أو فلسطين أو أي بلد عربي أو إسلامي آخر.

 

مع مرور الذكرى السنوية الخامسة لانطلاق الثورات الشعبية، يعاد نشر هذا البحث دون أي تعديل، وهو‎ موجه خاصة لأهل التخصص في الميدان الدستوري والتقنيني والسياسي، لا سيما وأن الثورات مستمرة، رغم الأعاصير المضادة لها، وأن المضامين المذكورة في هذا البحث تسري على سورية التي يدور الحديث حول "مفاوضات" بشأن مستقبلها، وهو ما يسري أيضا دون اختلاف كبير في التفاصيل على مسارات اليمن وليبيا وتونس أيضا، وسيواجهنا ما يماثلها في بلدان أخرى، آجلا أو عاجلا.

 

وقد وقعت أخطاء كبيرة في السنوات الماضية، ولا ينبغي أن تتكرر تحت عناوين جديدة، والحد الأدنى المرجو من إعادة نشر هذا البحث، أن يصل بمضمونه إلى عامة الثوار في بلادنا، فالوعي بالأبعاد الدستورية والقانونية والسياسية والأمنية والمعيشية جزء من "الوعي الثوري" الذي نحتاج إليه، لا سيما في هذه الأيام التي نعايش فيها أن مسار الثورة ليس "منعزلا" عما يحيط به من مسارات، داعمة.. أو مضادة، والمضادة هي الأكثر عددا والأكثر استعدادا لصنع كل ما يمكن صنعه للحيلولة دون تحرر الإرادة الشعبية عبر هذه الثورات.

 

ملف نص البحث كاملا مرفق للتحميل بصيغة (pdf)

 

نبيل شبيب / ٢٢/ ١/ ٢٠١٦م

 

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق