شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

..وهل يئست لتسكت؟

دردشة - كلام مكرور

لسنا على مستوى هذا الشعب الأبي إلا بقدر ما نغيّر سلوكنا فنعمل "معا" أكثر مما نقول "متفرقين"

تساءل كمن يهمس همسا في عالم افتراضي مكشوف:

- ما بالك تكتفي باستعادة كتابات قديمة وحولنا من التطورات الجسيمة ما يفرض الكتابة حولها؟

قلت بشيء من الأسى:

- جلّ ما نكتبه في مواكبة الأحداث ردود فعل عليها، يفيد.. ولا يكفي.

- ماذا تعني؟

قلت بمرارة أشدّ:

- أين ما نبادر إليه ونفرضه بتلاقينا على العمل؟ قد كتبت حول واجباتنا كثيرا وكتب سواي بأساليب أفضل، ولو تلاقينا بالعمل معا على معشاره فقط لما أصبحنا في موقع ردود الأفعال فقط، وليست الثورة كلاما بل فعل متجدد يغيّر واقعا مرفوضا.

قال:

- وهل يئست لتسكت؟
وقعت كلماته عليّ كلسعة أفعى فانتصبت واقفا لأقول:

- معاذ الله، ومعذرة بين يدي أولئك الذين عادوا للخروج والإعلان مجددا، أن الثورة مستمرة.. حتى النصر.. ولسنا على مستوى هذا الشعب الأبي إلا بقدر ما نغيّر سلوكنا فنعمل "معا" أكثر مما نقول "متفرقين".

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق