شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


Google Plus Share
Facebook Share
جدلية متكررة يوميا.. والعمل؟

دردشة - جدل المرحلة

هدف التغيير الثوري هدف جليل.. والثمن كبير والطريق طويل والعقبات هائلة.. والسؤال: هل نرتفع بأنفسنا إلى مستوى تحقيقه

قال: لقد قررت القوى الدولية إنهاء ثورة سورية، فما رأيك؟
قلت: وهل كانت تدعم الثورة في السنوات الماضية؟
قال: ولكن اختلف الوضع الآن، وسيضربون الفصائل الثورية في سورية واحدا بعد الآخر.
قلت: إن صنعوا ذلك فلأن قادة الثوار يقولون "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" ولا يتصرفون وفق ذلك.
قال: بل لأن بعض الفصائل شارك في العملية السياسية، ولم يحقق بذلك هدف الثورة.
قلت: من شارك لم يتوقف عن القتال، ولو شارك الجميع مع استمرار القتال لكان لهم وزن سياسي أعظم.
قال: لو حصل ذلك فلا يغير شيئا من القرار الدولي بفرض مسار سياسي ينهي الثورة.
قلت: الثورة لا تنتهي بقرار سياسي بل بتوقف مسارها في الميدان.
قال: فمن سيستمر على الثورة في الظروف الدولية والإقليمية الحالية؟
قلت: ومن أطلق الثورة رغم الظروف الدولية والإقليمية المعادية؟
قال: ولكن كانت تتحرك في نطاق خداع دولي تحت عنوان "الدعم" والآن سدت الأبواب باسم "حل سياسي"
قلت: نعم.. سدت "هذه" الأبواب، وأصبح العداء "على المكشوف"، وهذه مرحلة جديدة وليست بداية النهاية.
قال: ماذا تعني؟
قلت: هل تتصور إمكانية العودة بالوضع في سورية إلى ما كان عليه قبل الثورة؟
قال: كلا.
قلت: هل تتصور قيام وضع جديد يرضي من يعانون ومن ثاروا على الوضع الذي كان؟
قال: كلا.
قلت: هل كنت تنتظر "ثورة" آنذاك؟
قال: كلا.
قلت: ألم نتعلم من المعاناة لسنوات أن الشعب الثائر وحده في الميدان؟
قال: نعم.
قلت: ألم نتعلم أن فرقتنا، وتهاوننا، وعصبياتنا، وعشوائية أعمالنا، كانت أهم أسباب تأخر النصر؟
قال: نعم.
قلت: فنحن من سنضع نهاية لهذه المرحلة من الثورة، إن لم يتحول ما تعلمناه إلى منطلق جديد لفهم المرحلة الجديدة، ومتابعة الطريق إلى أن يتحقق الهدف وهو التغيير الجذري عبر تحرير إرادتنا من الخضوع لاستبداد محلي وعداء خارجي.. والثمن كبير.. والطريق طويل.. والعقبات هائلة.. ولهذا سيكون النصر تاريخيا والتغيير جذريا، بشرط أن نرتفع بأنفسنا إلى مستوى تحقيقه، وآنذاك قد ننتصر قبل أن تنتقل راية متابعة الطريق لجيل قادم، فهو طريق لا رجعة عنه على كل حال، إنما السؤال المنطقي الوحيد هو عمن سيتابعه بحقه وحق متطلبات العمل فيه.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق