شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


هل تبدلت المعطيات بين (جنيف ٤) و(جنيف ٢)

خواطر - مسألة جنيف مسألة حياة أو موت!

انعقاد مفاوضات (جنيف) مجددا دون بيان مسبق لما ينتظر منها.. فما جدواها؟

هل تبدلت المعطيات بين (جنيف ٤) و(جنيف ٢) أم تسري على اللقاء القريب الآن، كلمات نشرت بالأمس قبيل انعقاد (جنيف ٢)؟

كان يتردد تعبير "مسألة جنيف مسألة حياة أو موت!" كثيرا.. فما الذي يعنيه طرح المشاركة أو عدم المشاركة في جنيف ٢ في صيغة "حياة أو موت" للثورة والشعب الثائر ومستقبل سورية؟

هل يطرحون على شعب سورية في جنيف "ترياق" الحياة أو الحرية أو الكرامة أو النصر أو أي قيمة من القيم المعنوية أو المادية مما تطلع الشعب إليه ويتطلع إلى تحقيقه، وبذل ما لم يبذله شعب آخر من أجل الوصول إليه، أم كان جميع ذلك ليقال له الآن:

اتفقت موسكو وواشنطون.. وما عليك إلا أن تنصاع، إما عن طريق من لا يمثلونك كما ينبغي أو عن طريق قوم من "قلب السلطة النابض بالولاءات والمعارضات"!

. . .

هذا طرح عبثي لا قيمة له، ومسألة جنيف مسألة مفاوضات وليست مسألة حياة أو موت..

وليشارك فيها من يشارك، وليحقق إن استطاع شروط المشاركة أولا، دون تمييع الشروط بتسميتها "ضمانات.. أو أهداف.. أو مادة للمفاوضات".. إنما عليه أن يعلم:

الثورة مستمرة بقدرة قادر..

الثورة مستمرة بصمود الشعب على أهدافه صمودا لا مثيل له في التاريخ..

الثورة لم تبدأ بأمر خارجي، ولا تنتهي بأمر خارجي، ولا يحدد مسارها إلا الشعب الذي يحتضن من يعمل لتحريره..

وشعب سورية قادر على التمييز بين المستقيم والمنحرف، وبين المصيب والمخطئ، وبين العاقل والجاهل، وقادر على التمييز أيضا بين الحق والباطل فيما يطرح الآن في أجواء عقد لقاء جنيف.. دون بيان مسبق لـ: "ماذا يعطي مؤتمر جنيف"!

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق