أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


هل تبدلت المعطيات بين (جنيف ٤) و(جنيف ٢)

خواطر - مسألة جنيف مسألة حياة أو موت!

انعقاد مفاوضات (جنيف) مجددا دون بيان مسبق لما ينتظر منها.. فما جدواها؟

هل تبدلت المعطيات بين (جنيف ٤) و(جنيف ٢) أم تسري على اللقاء القريب الآن، كلمات نشرت بالأمس قبيل انعقاد (جنيف ٢)؟

كان يتردد تعبير "مسألة جنيف مسألة حياة أو موت!" كثيرا.. فما الذي يعنيه طرح المشاركة أو عدم المشاركة في جنيف ٢ في صيغة "حياة أو موت" للثورة والشعب الثائر ومستقبل سورية؟

هل يطرحون على شعب سورية في جنيف "ترياق" الحياة أو الحرية أو الكرامة أو النصر أو أي قيمة من القيم المعنوية أو المادية مما تطلع الشعب إليه ويتطلع إلى تحقيقه، وبذل ما لم يبذله شعب آخر من أجل الوصول إليه، أم كان جميع ذلك ليقال له الآن:

اتفقت موسكو وواشنطون.. وما عليك إلا أن تنصاع، إما عن طريق من لا يمثلونك كما ينبغي أو عن طريق قوم من "قلب السلطة النابض بالولاءات والمعارضات"!

. . .

هذا طرح عبثي لا قيمة له، ومسألة جنيف مسألة مفاوضات وليست مسألة حياة أو موت..

وليشارك فيها من يشارك، وليحقق إن استطاع شروط المشاركة أولا، دون تمييع الشروط بتسميتها "ضمانات.. أو أهداف.. أو مادة للمفاوضات".. إنما عليه أن يعلم:

الثورة مستمرة بقدرة قادر..

الثورة مستمرة بصمود الشعب على أهدافه صمودا لا مثيل له في التاريخ..

الثورة لم تبدأ بأمر خارجي، ولا تنتهي بأمر خارجي، ولا يحدد مسارها إلا الشعب الذي يحتضن من يعمل لتحريره..

وشعب سورية قادر على التمييز بين المستقيم والمنحرف، وبين المصيب والمخطئ، وبين العاقل والجاهل، وقادر على التمييز أيضا بين الحق والباطل فيما يطرح الآن في أجواء عقد لقاء جنيف.. دون بيان مسبق لـ: "ماذا يعطي مؤتمر جنيف"!

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق