شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
مناجاة على أجنحة القوافي

قافية - بين مغتربين

تحدّث عن غربته في كندا.. فوجدت القلم يخطّ أبياتا عن غربتي في ألمانيا

 

كتب مغترب في كندا يقول:

 

أَسيرُ الحُزْنِ في كَنَدا
أَذوقُ الوَجْدَ وَالكَمَدا
أُسـاهِرُ نَجْمَ أَحْزاني
وَبي وَجْدٌ إِلى بَرَدى
وَأَجْرَعُ كَأْسَ أَشْجاني
وَدَمْـعُ العَيْنِ لي مَدَدا
لَهيبُ الشَّوْقِ يَحْرِقُني
وَدَمْـعُ العَيْنِ ما جَمَدا
لَعَلَّ الدَّمْـعَ يُنْسـيني
حَنينـاً فَطَّـرَ الكَبِـدَا
أَقومُ الليْـلَ مُحْتَسِـباً
وَأَبْكي إِنْ بَسَـطْتُ يَدا
فَأَسْأَلُ رَحْمَةَ الباري
وَأَدْعُو اللهَ لي رَشَـدا
وَيَجْمَعُـني بِإِخْواني
وَأَهْـلي دائِماً أَبَــدا

. . .

وأجاب المغترب في ألمانيا يقول:

أُعاني شَـوْقَ مُغْتَـرِبٍ
وَكانَ اللهُ لـي سَــنَدا
فَأُبْدي الفَرْحَ مُبْتَسِــماً
وَأَطْوي القَرْحَ مُعْتَمِـدا
عَلَـى رَبّي يُصَـبِّرُنـي
إِذا ما كُنْـتُ مُنْـفَـرِدا
يَسـودُ البَغْيُ في بَلَدي
فَلَمْ يَتْرُكْ لَنـا بَـلَـدا
وَإِنْ مِتْـنا فَلا كَـفَـنٌ
يُواري الحُـرَّ إِذْ وُئِـدا
وَكَمْ سـاءَلْتُ غُرْبَتَنـا
عَنِ الأَحْزانِ في بَرَدى
عَنِ الأَحْبابِ ما صَنَعوا
بِدَمْعِ الشَّوقِ مُتَّـقِـدا
وَمَنْذا بَعْدُ أَحْـضُـنُـهُ
وَمَنْـذا غـابَ أَوْ وُلِدا
أُناجي القَلْـبَ في أَرَقٍ
فَما أَغْفو.. وَما رَقَدا
وَصارَتْ غُرْبَتي حُلُـماً
إِذا ما غابَ عـادَ غَدا

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق