أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


منهج "استراتيجي" بجذور تاريخية وأبعاد عدوانية وانهيار محتّم

ورقة - عسكرة الهيمنة الأمريكية

لم يعد مستقبل البشرية مرتبطا بمدى الارتباط بعجلة التقنية الأمريكية، بل بالتخلّص من الارتباط التبعيّ بهيمنتها العسكرية

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

 

كلما اعتلى منصب الرئاسة الأمريكية رئيس جديد تكرر أسلوب التعامل مع سياساته وممارساته كما لو أننا أمام "ولايات أمريكية متحدة" جديدة.. كما يجري هذه الأيام إذ ينشر البحث التالي مجددا بعد وصول ترامب للمنصب الرئاسي.

والمشكلة الأكبر مع الدولة الأمريكية هي مشكلة "الهيمنة" التي تعمل لفرضها ونشرها عالميا منذ تأسيسها، فتتبدل الوسائل ويتبدل "طلاؤها" ولا يتبدل جوهر المشكلة، وهذا ما تناوله هذا البحث الذي سبق نشره في جزئين، الأول بتاريخ ١٤/ ٥/ ٢٠٠٤م بعنوان "تطرف السياسية الأمنية الأمريكية"، في موقع "إسلام أون لاين" الشبكي، والثاني بتاريخ ٩/٦ /٢٠٠٤م بعنوان "جذور الآلة العسكرية الأمريكية" في موقع "شبكة الجزيرة"، وتناول البحث مسلسل عسكرة الهيمنة الأمريكية في الفقرات التالية:

الخطر الأمريكي بعيون غربية

نهج ثابت.. وحكومات متعاقبة

مقدمات عتيقة وهجمات جديدة

المواجهة مع الإسلام

نظام عالمي جديد؟

ومع مراجعته لإعادة نشره في "مداد القلم" الآن لم يجد من التعديل سوى بعض العبارات صياغة وليس مضمونا، وينشر مرفقا بإعادة نشر مقالة قصيرة بعنوان "واشنطون في عواصمنا" من تاريخ ١/ ٨/ ١٩٧٩م، تطرح جوهر مشكلتنا في التعامل مع الهيمنة الأمريكية، وهي مشكلة ما تصنعه ركائزها المحلية في القلب من بلادنا وشعوبنا.

 

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق