شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
منهج "استراتيجي" بجذور تاريخية وأبعاد عدوانية وانهيار محتّم

ورقة - عسكرة الهيمنة الأمريكية

لم يعد مستقبل البشرية مرتبطا بمدى الارتباط بعجلة التقنية الأمريكية، بل بالتخلّص من الارتباط التبعيّ بهيمنتها العسكرية

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

 

كلما اعتلى منصب الرئاسة الأمريكية رئيس جديد تكرر أسلوب التعامل مع سياساته وممارساته كما لو أننا أمام "ولايات أمريكية متحدة" جديدة.. كما يجري هذه الأيام إذ ينشر البحث التالي مجددا بعد وصول ترامب للمنصب الرئاسي.

والمشكلة الأكبر مع الدولة الأمريكية هي مشكلة "الهيمنة" التي تعمل لفرضها ونشرها عالميا منذ تأسيسها، فتتبدل الوسائل ويتبدل "طلاؤها" ولا يتبدل جوهر المشكلة، وهذا ما تناوله هذا البحث الذي سبق نشره في جزئين، الأول بتاريخ ١٤/ ٥/ ٢٠٠٤م بعنوان "تطرف السياسية الأمنية الأمريكية"، في موقع "إسلام أون لاين" الشبكي، والثاني بتاريخ ٩/٦ /٢٠٠٤م بعنوان "جذور الآلة العسكرية الأمريكية" في موقع "شبكة الجزيرة"، وتناول البحث مسلسل عسكرة الهيمنة الأمريكية في الفقرات التالية:

الخطر الأمريكي بعيون غربية

نهج ثابت.. وحكومات متعاقبة

مقدمات عتيقة وهجمات جديدة

المواجهة مع الإسلام

نظام عالمي جديد؟

ومع مراجعته لإعادة نشره في "مداد القلم" الآن لم يجد من التعديل سوى بعض العبارات صياغة وليس مضمونا، وينشر مرفقا بإعادة نشر مقالة قصيرة بعنوان "واشنطون في عواصمنا" من تاريخ ١/ ٨/ ١٩٧٩م، تطرح جوهر مشكلتنا في التعامل مع الهيمنة الأمريكية، وهي مشكلة ما تصنعه ركائزها المحلية في القلب من بلادنا وشعوبنا.

 

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق