شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


منهج "استراتيجي" بجذور تاريخية وأبعاد عدوانية وانهيار محتّم

تقرير - عسكرة الهيمنة الأمريكية

لم يعد مستقبل البشرية مرتبطا بمدى الارتباط بعجلة التقنية الأمريكية، بل بالتخلّص من الارتباط التبعيّ بهيمنتها العسكرية

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

 

كلما اعتلى منصب الرئاسة الأمريكية رئيس جديد تكرر أسلوب التعامل مع سياساته وممارساته كما لو أننا أمام "ولايات أمريكية متحدة" جديدة.. كما يجري هذه الأيام إذ ينشر البحث التالي مجددا بعد وصول ترامب للمنصب الرئاسي.

والمشكلة الأكبر مع الدولة الأمريكية هي مشكلة "الهيمنة" التي تعمل لفرضها ونشرها عالميا منذ تأسيسها، فتتبدل الوسائل ويتبدل "طلاؤها" ولا يتبدل جوهر المشكلة، وهذا ما تناوله هذا البحث الذي سبق نشره في جزئين، الأول بتاريخ ١٤/ ٥/ ٢٠٠٤م بعنوان "تطرف السياسية الأمنية الأمريكية"، في موقع "إسلام أون لاين" الشبكي، والثاني بتاريخ ٩/٦ /٢٠٠٤م بعنوان "جذور الآلة العسكرية الأمريكية" في موقع "شبكة الجزيرة"، وتناول البحث مسلسل عسكرة الهيمنة الأمريكية في الفقرات التالية:

الخطر الأمريكي بعيون غربية

نهج ثابت.. وحكومات متعاقبة

مقدمات عتيقة وهجمات جديدة

المواجهة مع الإسلام

نظام عالمي جديد؟

ومع مراجعته لإعادة نشره في "مداد القلم" الآن لم يجد من التعديل سوى بعض العبارات صياغة وليس مضمونا، وينشر مرفقا بإعادة نشر مقالة قصيرة بعنوان "واشنطون في عواصمنا" من تاريخ ١/ ٨/ ١٩٧٩م، تطرح جوهر مشكلتنا في التعامل مع الهيمنة الأمريكية، وهي مشكلة ما تصنعه ركائزها المحلية في القلب من بلادنا وشعوبنا.

 

النص الكامل للبحث للتحميل في ملف مرفق بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق