أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
المسلمون في الغرب والتفاعل الثقافي مع مجتمعاته

دراسة: الاندماج الثقافي للجاليات الإسلامية في الغرب

شعور المسلم في الغرب أنه في "موطنه" وجزء من المجتمع من أهم الشروط الموضوعية لتغلب إيجابيات الاندماج الثقافي على سلبياته، عبر الثقة بالنفس وإتقان طرائق العمل المناسب

 

النص الكامل للدراسة في الملف المرفق بصيغة (pdf)

 

لا يوجد دراسات تعنى بالجانب الثقافي للوجود الإسلامي البشري في الغرب، وقابلية نموه وتأثيره، ولا يمكن التعميم على هذا الصعيد، فليس الغرب كتلة واحدة رغم وجود قواسم "غربية" مشتركة، وليست كلمة "ثقافة" مصطلحا توافقيا، كما أن وصف "جاليات مسلمة" ليس مسلّما به نظرا إلى التنوع الكبير بين فئات عديدة من المسلمين في الغرب.

كلمة ثقافة متعددة المعاني بين الدارسين وتتأثر بالتصورات والمنطلقات الذاتية، ويميز هذا البحث بين "الرؤية الثقافية" نظريا، و"الممارسة الثقافية" على أرض الواقع، ويتحدث عن التفاعل الثقافي للمسلمين في الغرب بمنظور ثوابت قيم الإسلام نفسه وواقع وجودهم وسط قيم أخرى، وكما نتحدث عن "غزو فكري وقيمي وثقافي" يعبر الغربيون عن "تخوفهم" من الإسلام والمسلمين، إنما بدأت مرحلة تعدد تيارات التأثير والتأثير المعاكس، ويمكن أن نصل مستقبلا إلى تلاقح ثقافي إيجابي، قد يعيقه على صعيد المسلمين ما يسود بينهم من تصنيفات سلبية على حسب الوعي المعرفي وتعدد الاتجاهات.

وسبق الوجود الإسلامي البشري في وسط أوروبا -وليس في جنوبها فقط- فتوحات العثمانيين، إنما يمثل حاليا حصيلة توافد العمال ثم الدارسين والمهجّرين، وأصبحت فئة الجيل الثاني والثالث الناشئة في الغرب مع فئة معتنقي الإسلام هي الأغلبية وهي المعتمد عليها في تنامي تأثير الأنشطة الثقافية مستقبلا، بعد أن بدأت شتلتها بالظهور اللافت للنظر. وشعور المسلم في الغرب أنه في "موطنه" وجزء من المجتمع من أهم الشروط الموضوعية لتغلب إيجابيات الاندماج الثقافي على سلبياته، عبر الثقة بالنفس وإتقان طرائق العمل المناسب، بما في ذلك مشاركة "الآخر" في الموطن المشترك.

صحيح أن منظومة القيم الغربية تحولت نحو الأسوأ بالمعيار الإسلامي، ولكن جيل الشبيبة تجاوز ما شهده الوجود الإسلامي من مظاهر سلبية تأرجحت ما بين العزلة والانصهار، وأطلق من الأنشطة الثقافية والاجتماعية ما يبيح توقع تأثير ثقافي وقيمي أكبر مستقبلا، مع ملاحظة ما ينبغي تأمينه على مستوى مصادر المعرفة والوعي بالصيغة المناسبة، وإيجاد آليات تساهم في تحويل الأنشطة المتفرقة حاليا إلى روافد في صالح الوجود الإسلامي في الغرب وتأثيره حضاريا.

نبيل شبيب

النص الكامل للدراسة في الملف المرفق بصيغة (pdf)

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق