شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

المسلمون في الغرب والتفاعل الثقافي مع مجتمعاته

دراسة - الاندماج الثقافي للجاليات الإسلامية في الغرب

شعور المسلم في الغرب أنه جزء من المجتمع من أهم الشروط الموضوعية لتغلب إيجابيات الاندماج الثقافي على سلبياته

 

النص الكامل للدراسة في الملف المرفق بصيغة (pdf)

 

لا يوجد دراسات تعنى بالجانب الثقافي للوجود الإسلامي البشري في الغرب، وقابلية نموه وتأثيره، ولا يمكن التعميم على هذا الصعيد، فليس الغرب كتلة واحدة رغم وجود قواسم "غربية" مشتركة، وليست كلمة "ثقافة" مصطلحا توافقيا، كما أن وصف "جاليات مسلمة" ليس مسلّما به نظرا إلى التنوع الكبير بين فئات عديدة من المسلمين في الغرب.

كلمة ثقافة متعددة المعاني بين الدارسين وتتأثر بالتصورات والمنطلقات الذاتية، ويميز هذا البحث بين "الرؤية الثقافية" نظريا، و"الممارسة الثقافية" على أرض الواقع، ويتحدث عن التفاعل الثقافي للمسلمين في الغرب بمنظور ثوابت قيم الإسلام نفسه وواقع وجودهم وسط قيم أخرى، وكما نتحدث عن "غزو فكري وقيمي وثقافي" يعبر الغربيون عن "تخوفهم" من الإسلام والمسلمين، إنما بدأت مرحلة تعدد تيارات التأثير والتأثير المعاكس، ويمكن أن نصل مستقبلا إلى تلاقح ثقافي إيجابي، قد يعيقه على صعيد المسلمين ما يسود بينهم من تصنيفات سلبية على حسب الوعي المعرفي وتعدد الاتجاهات.

وسبق الوجود الإسلامي البشري في وسط أوروبا -وليس في جنوبها فقط- فتوحات العثمانيين، إنما يمثل حاليا حصيلة توافد العمال ثم الدارسين والمهجّرين، وأصبحت فئة الجيل الثاني والثالث الناشئة في الغرب مع فئة معتنقي الإسلام هي الأغلبية وهي المعتمد عليها في تنامي تأثير الأنشطة الثقافية مستقبلا، بعد أن بدأت شتلتها بالظهور اللافت للنظر. وشعور المسلم في الغرب أنه في "موطنه" وجزء من المجتمع من أهم الشروط الموضوعية لتغلب إيجابيات الاندماج الثقافي على سلبياته، عبر الثقة بالنفس وإتقان طرائق العمل المناسب، بما في ذلك مشاركة "الآخر" في الموطن المشترك.

صحيح أن منظومة القيم الغربية تحولت نحو الأسوأ بالمعيار الإسلامي، ولكن جيل الشبيبة تجاوز ما شهده الوجود الإسلامي من مظاهر سلبية تأرجحت ما بين العزلة والانصهار، وأطلق من الأنشطة الثقافية والاجتماعية ما يبيح توقع تأثير ثقافي وقيمي أكبر مستقبلا، مع ملاحظة ما ينبغي تأمينه على مستوى مصادر المعرفة والوعي بالصيغة المناسبة، وإيجاد آليات تساهم في تحويل الأنشطة المتفرقة حاليا إلى روافد في صالح الوجود الإسلامي في الغرب وتأثيره حضاريا.

نبيل شبيب

النص الكامل للدراسة في الملف المرفق بصيغة (pdf)

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق