أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


كن قائدا فعلا.. ولكن!

كلمات في القيادة

لا يصنع القيادة الحقيقية التطلع إلى منصب وحيازته، بل حرص الآخرين أن تكون أنت فيه لكفاءتك

مطلوب قيادات في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والعلمية والعسكرية والاجتماعية والفكرية والأدبية وغيرها.. فليست المشكلة في الطموح إلى "القيادة" بل ينبغي أن يرتقي كل فرد عبر كفاءاته وعمله إلى مستوى القيادة والريادة في اختصاصه.

وما أتعس أمة أو جماعة تتوهم أنها تتشكل من قائد فرد وأتباع إمّعة، وفئة مسيطرة وأحزاب صورية.. إنما يتألق القائد في موقع عام بقدر ما يجد القبول الطوعي بمعيار كفاءته ونزاهته، مع ارتفاع مستوى كفاءات من حوله وصدق نزاهتهم.. ولكن البأس الأكبر ألا نكون "معا" في مسار التغيير لإنقاذ أمتنا وبناء أوطاننا، وأن يكون بأسنا بيننا شديدا عبر الصراع على الصف الأول، وتدمير سائر الصفوف من ورائه.

كن قائدا فعلا.. ولكن:

لا يصنع القيادة الحقيقية التطلع إلى منصب وحيازته، بل حرص الآخرين أن تكون أنت فيه لكفاءتك. ولا يصنع القيادة فرض ما تراه أنت على سواك بالقوة، بل قوة الممارسات الصائبة في رؤية الآخرين لعملك. ولا تصنع القيادة لافتة مغرية كبيرة ترفعها، بل أن تكون أنت اللافتة بصواب رؤيتك وحكمة قرارك والتفاني في أداء واجبك.

كن قائدا فعلا ولا تقل هذه مسيرة متعثرة.. بل كن رفدا لها لتقوى بك، وناصحا أمينا لتنجح معك، وجميعنا ضعفاء أفرادا، أقوياء بتلاقينا على رؤية مشتركة ونهج واحد، وإن تعددت انتماءاتنا وتصوراتنا حول وسائل النهوض وطرق البناء.

لا نحتاج إلى بداية جديدة وقيادات جديدة في مسارات التغيير، إنما لمتابعة المسير بقوة عطاءات شهدائنا وجرحانا ومعتقلينا والمكلومين من أهلنا في التشريد والمعتقلات والمعاناة.. وما أتعسنا إن يئسنا واستجبنا لمن يقول: اطلبوا حلا بأي ثمن لوقف المعاناة.. ونقول: ما أشد تنكّرنا لمعاناة شعوبنا وتضحياتهم إن توقفنا عن متابعة الطريق حتى خلاصهم فعلا لا تزويرا.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق