شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

لا يقطن اليأس في قلب ثائر

دردشة - همسات بين الثوار

يومذاك لم تتوقف مظاهراتنا بسبب خذلان أي طرف، فهل نوقف معاركنا لهذا السبب الآن؟

 

- ١ -

أين ينتشر اليأس؟

قال وهو يرمي ببصره بعيدا في الأفق:

- أصبحت لا أفتح الشبكة لدقائق إلا وأغلقها مجددا.. علام ينتشر اليأس بين كثير من السوريين هذه الأيام؟

نظر إليه صديقه وشريكه في موقع حراسة يجمعهما وقال بشيء من اللامبالاة:

- ليت من يعبر عن يأسه يقضي ليلة أو يوما معنا في الميدان ليتخلص من تلك الآفة.

 

- ٢ -

اليأس في الميدان؟

في استراحة قصيرة بين جلستين في مؤتمر حضره جنوب تركيا، سمع حوارا بين شخصين، وأحدهما يقول لصاحبه بإلحاح:

- يا أخي رغم المعاناة.. لا يوجد ما يستدعي القنوط، النصر يأتي مع الصبر، وحالنا اليوم أفضل مما كان قبل أربع سنوات..

فتدخل في الحوار وقاطعه قائلا:

- قل هذا للثوار.. فأنا أتابع أخبارهم يوميا، وكأنهم لا ينتظرون نصرا قريبا.

أجاب بصوت خافت:

- سأقول ذلك.. عندما أعود إلى موقعي بينهم غدا بعد هذا المؤتمر، ولكن لم نشعر يوما باليأس من النصر.

 

- ٣ -

منطق الثورة

- أخي.. أنا أفهم كيف أستخدم سلاحي.. ولا أفقه في السياسة، وأتساءل هل تخلت عنا القوى الإقليمية والدولية كما يقال؟

رفع صديقه سلاحه عاليا وهو يقول:

- أخي.. هل كانت تلك القوى معنا عندما خرجنا بصدور عارية نواجه طغمة عاتية لها علاقاتها الوثيقة إقليميا ودوليا؟

يومذاك لم تتوقف مظاهراتنا بسبب خذلان أي طرف، فهل نوقف معاركنا لهذا السبب الآن؟

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق