شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
عدة تجمعات بتاريخ ١١/ ٤/ ٢٠١٣م

توثيق - بيان حول جبهة النصرة

باسم تيار العدالة الوطني وحزب العدالة السوري والتجمع الوطني الحر في الداخل السوري

ما وقع في الأيام الأخيرة من محاولة لربط جبهة النصرة في سورية، أو ما يحمل اسمها لسبب ما، بالتنظيم الذي أعطى نفسه اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ثم ما تضمنه الردّ المنسوب إلى جبهة النصرة إذا صح عنها، من مبايعة للزعيم الحالي لتنظيم القاعدة، لا يخدم مسار الثورة الشعبية في سورية، ولا يمكن اعتباره مضمونا وتوقيتا مجرّد خطأ عابر.

 

إننا في تيار العدالة الوطني-سورية وفي حزب العدالة الوطني تحت التأسيس وفي التجمع الوطني الحر في الداخل السوري، نؤكد:

١- الترحيب بجبهة النصرة في سورية ترحيب مرتبط بوجوب تقديم الدعم لشعب سورية في ثورته للتخلص من التسلط الإرهابي الاستبدادي في سورية، لتمكين شعب سورية بعد تحرره من أن يحكم نفسه بنفسه في دولة العدالة والحريات والحقوق والقضاء وفق المرجعية التي يختارها بنفسه دون إكراه داخلي أو خارجي أيا كان مصدره ومهما كانت الراية التي يحملها.

٢- إلى جانب ثوار من سورية، تضم جبهة النصرة مقاتلين من خارج سورية كما هو معروف، وكل من يشارك من هؤلاء في جبهة النصرة أو سواها في دعم شعب سورية في ثورته، لا يملك حق المشاركة في تقرير مصير شعب سورية ومستقبل دولته، وحالما ترسخ دعائم الدولة المنبثقة عن الثورة، فهو ضيف عزيز مكرم، دون أن يكون له ما يخص المواطنة من حقوق وحريات، ما لم يحصل بالطريقة المشروعة على الجنسية السورية ويلتزم بواجبات المواطنة الدستورية وأطرها القانونية.

٣- إن قادة جبهة النصرة التي أنجزت الكثير للثورة، وأمامها المزيد بإذن الله، مطالبون الآن ببيان واضح لعدم تأثير ارتباطهم بأي تنظيم خارج سورية على مشاركتهم في دعم إخوانهم من الثوار في سورية، ولا يكتمل الغرض من ذلك دون استعدادهم للتعاون الوثيق مع فصائل الثورة الشعبية وجيشها الحر، والتزامهم بما تقرره القيادات التي يتم التوافق عليها.

٤- إننا في تيار العدالة الوطني وفي حزب العدالة السوري وفي التجمع الوطني الحر نحذر بعض الجهات المعروفة، لا سيما تلك التي لا تدعم شعب سورية في ثورته، من حملاتهم على جبهة النصرة وسواها، ومن استغلال ما يدور من جدل حولها الآن، وتوظيفه في مساعيها لتمرير قرارات ومشاريع ومخططات دولية على حساب أهداف الثورة الشعبية، أو في الحملة الدائرة الآن ضد كل من يتبنى أهدافا إسلامية من داخل صفوف الثورة وخارجها، وعلى مستوى المنطقة ولا سيما في بلدان الربيع العربي.

 

ونخاطب شعب سورية الثائر الأبي، مؤكدين الولاء الكامل لثورته، والتأييد لفصائله المدنية والمسلحة جميعا، والوفاء لشهدائه وجرحاه ومعتقليه ومشرديه، سائلين الله تعالى أن يسدد الخطى على طريق النصر القريب، وما النصر إلا من عند الله القوي العزيز

 

د. محمد شادي كسكين، الأمين العام لتيار العدالة الوطني - سورية
نبيل شبيب، الناطق الإعلامي باسم اللجنة الإدارية لتأسيس حزب العدالة السوري
بلال السمان، رئيس التجمع الوطني الحر في الداخل السوري

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق