شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
ألقيت في ندوة ملتقى الحضارات - الرباط

محاضرة - جيل النهوض الحضاري.. بين الخبرة والإنجاز والإبداع

هدف النهوض الحضاري هدف حضارة إنسانية شاملة لجنس الإنسان، كما تراه المنظومة القيمية الإسلامية الإنسانية نفسها

 

١- تمهيد: النهوض وجيل النهوض حضاريا

٢- بعض مواصفات النقلات الحضارية المتعاقبة

٣- بعض مواصفات جيل النهوض الحضاري

٤- بعض الواجبات الفردية على جيل النهوض

٥- وقفات معاصرة ونظرة استشرافية


عرض توضيحي لعناصر المحاضرة

 

تمهيد: النهوض وجيل النهوض حضاريا

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله

اسمحوا لي بالتنويه أن ما أقدمه في الوقت المحدد للحديث هو مجموعة أفكار مطروحة للحوار، وحرصا على حدود الوقت المتاح لا أرفقها بنصوص واستشهادات، إنما هي عصارة ما استفدت منه عبر الاطلاع على ما كتب آخرون ونشروه في الموضوع المطروح، وهو موضوع كبير، فأرجو أن أكون عند حسن الظن وأسأل الله التوفيق لتقديم ما تتوقعون تقديمه من خلال إكرامي بهذه الدعوة للحديث بينكم، والحوار معكم، حول قضية يمكن وصفها بأم القضايا التي نواجهها في بلادنا وعالمنا وعصرنا في الوقت الحاضر.

 

(النص الكامل في الملف المرفق بصيغة pdf)

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق