أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


ألقيت في ندوة ملتقى الحضارات - الرباط

محاضرة: جيل النهوض الحضاري.. بين الخبرة والإنجاز والإبداع

هدف النهوض الحضاري لا بد أن يكون هدف حضارة إنسانية شاملة لجنس الإنسان، استنادا إلى وعاء المنظومة القيمية الإسلامية الإنسانية نفسها

 

١- تمهيد: النهوض وجيل النهوض حضاريا

٢- بعض مواصفات النقلات الحضارية المتعاقبة

٣- بعض مواصفات جيل النهوض الحضاري

٤- بعض الواجبات الفردية على جيل النهوض

٥- وقفات معاصرة ونظرة استشرافية


عرض توضيحي لعناصر المحاضرة

 

تمهيد: النهوض وجيل النهوض حضاريا

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله

اسمحوا لي بالتنويه أن ما أقدمه في الوقت المحدد للحديث هو مجموعة أفكار مطروحة للحوار، وحرصا على حدود الوقت المتاح لا أرفقها بنصوص واستشهادات، إنما هي عصارة ما استفدت منه عبر الاطلاع على ما كتب آخرون ونشروه في الموضوع المطروح، وهو موضوع كبير، فأرجو أن أكون عند حسن الظن وأسأل الله التوفيق لتقديم ما تتوقعون تقديمه من خلال إكرامي بهذه الدعوة للحديث بينكم، والحوار معكم، حول قضية يمكن وصفها بأم القضايا التي نواجهها في بلادنا وعالمنا وعصرنا في الوقت الحاضر.

 

(النص الكامل في الملف المرفق بصيغة pdf)

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق