شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


معلومة فكرية

معلومة - ولادة الديمقراطية

من نسب الديمقراطية الحديثة إلى أثينا.. وماذا يقول فلاسفة أثينا بصددها؟

أول من ابتكر (نحت) كلمة الديمقراطية الفيلسوف الإغريقي أرسطو/ أرسطوطاليس (توفي ٣٢٢ ق.م) وقد استخدمها على سبيل الاستهزاء بالدعوة للاستماع للعامة، أو الدهماء، بعد أن اشتهر الفيلسوف سقراط (توفي ٣٩٩ ق.م) بفلسفته التوليدية، إذ كان يمشي في شوارع أثينا ويطرح أسئلة على المارة لا سيما الشباب، محاولا دفعهم إلى التعبير عن رأيهم، وقد حوكم وحكم عليه بالإعدام، مما ينقض ما شاع حديثا بشأن "ديمقراطية" أثينا، إذ كانت السلطة طبقية حكرا على السادة، وهذا ما ورد في كتاب "المدينة الفاضلة" الشهير للفيلسوف أفلاطون (توفي ٣٤٧ ق.م) وكان تلميذ سقراط، ولكن كانت السلطة وفق كتابه لطبقة السادة، تليها طبقة العسكر لحمايتهم، ثم طبقة الدهماء التي لا تملك أية حقوق بل عليها العمل فقط. أما الأفكار الديمقراطية الحديثة فتعود إلى "الفلسفة الإنسانية" ثم فلسفة "التنوير" في أوروبا قبل بضعة قرون، وتتمثل أعمدتها الأساسية في اعتبار الشعب مصدر السلطات، ثم الفصل بين السلطات الثلاث، وضمان الحقوق والحريات الفردية، ولهذا يمكن القول إن الديمقراطية آلية لممارسة السلطة، يختلف تطبيقها من بلد إلى بلد، كما يظهر من المقارنة بين الأوضاع الأمريكية والفرنسية والبريطانية والسويسرية والهندية وغيرها.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق