كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
مفاهيم ومصطلحات

الديمقراطية

من نسب الديمقراطية الحديثة إلى أثينا.. وماذا يقول فلاسفة أثينا بصددها؟

أول من ابتكر (نحت) كلمة الديمقراطية الفيلسوف الإغريقي أرسطو/ أرسطوطاليس (توفي ٣٢٢ ق.م) وقد استخدمها على سبيل الاستهزاء بالدعوة للاستماع للعامة، أو الدهماء، بعد أن اشتهر الفيلسوف سقراط (توفي ٣٩٩ ق.م) بفلسفته التوليدية، إذ كان يمشي في شوارع أثينا ويطرح أسئلة على المارة لا سيما الشباب، محاولا دفعهم إلى التعبير عن رأيهم، وقد حوكم وحكم عليه بالإعدام، مما ينقض ما شاع حديثا بشأن "ديمقراطية" أثينا، إذ كانت السلطة طبقية حكرا على السادة، وهذا ما ورد في كتاب "المدينة الفاضلة" الشهير للفيلسوف أفلاطون (توفي ٣٤٧ ق.م) وكان تلميذ سقراط، ولكن كانت السلطة وفق كتابه لطبقة السادة، تليها طبقة العسكر لحمايتهم، ثم طبقة الدهماء التي لا تملك أية حقوق بل عليها العمل فقط. أما الأفكار الديمقراطية الحديثة فتعود إلى "الفلسفة الإنسانية" ثم فلسفة "التنوير" في أوروبا قبل بضعة قرون، وتتمثل أعمدتها الأساسية في اعتبار الشعب مصدر السلطات، ثم الفصل بين السلطات الثلاث، وضمان الحقوق والحريات الفردية، ولهذا يمكن القول إن الديمقراطية آلية لممارسة السلطة، يختلف تطبيقها من بلد إلى بلد، كما يظهر من المقارنة بين الأوضاع الأمريكية والفرنسية والبريطانية والسويسرية والهندية وغيرها.

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق