كلمات وشذرات

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
في يوم راحل

مناجاة.. رباه

رباه أنزل على نفس عبدك من السكينة ما يجعل رضاه بما ترضى كنزا لا يفنى..

ربّاه...

يا من تقلب الليل والنهار.. فتسدل الستر مع شفق المغيب على ما يكشفه نور الشروق..

يا من طويت في كل إشراقة فجر كآبة دجى مضى..

وجعلت كل ظلمة ليل حبلى ببسمة فجر بدا..

يا من جعلت لكل يوم بداية ونهاية..

فيك وحدك الأمل والرجاء.. ومنك وحدك العفو والعطاء.. وإليك وحدك أتوجه صباح مساء..

غفرانك اللهم

. . .

ربّاه...

ليس في الوجود وجود سواك..

وليس في الدنيا نعيم إلا رضاك..

وليس في الآخرة ما يجنيه عبدك إلا برحمتك..

فاجعل لي من الأمل طاقة لا تفنى.. حتى أفنى..

وهيهات هيهات.. أن يتعلّق الأمل في بريق نهار جديد.. سيندثر..

هيهات هيهات أن تخشى النفس من مرهبات ليل داج.. سيندثر..

يا ملك الملوك..

أين من كان يملك من الدنيا ما كان يملك.. لا بقي فيها ولا أبقت له شيئا.. رباه أسألك الرضى..

يا حيّ يا قيّوم..

أنت وحدك يا رباه القدّوس لا تغفو ولا تهجع.. تعطي فلا تمنع.. وتصل فلا تقطع.. رباه أسألك التقوى..

اللهم غفرانك

. . .

ربّاه...

تناجيك ذرة من ذراتٍ لا تُحصى عدد خلقك.. ما نعلم وما لا نعلم..

من أتى ومن مضى.. من حل ومن ارتحل.. وكل آتٍ وراحل في غيب علمك..

لا شهدت الدنيا لأحدنا بقاء.. ولا بقيت لأحد منّا..

أغرت فلم تعط إلا ما أخذت..

وانتزع منها لنفسه من ظن نفسه باقيا فيها.. فخلّف فيها ما خلّف مع آخر أنفاسه..

كم من جديد بهيج.. غدا عتيقا قبل أن يبلى..

كم من لباس في بهجة العيد لم يفصح عن سره ولا سر ما يأتي بعده..

كم من يوم أقبل فطوى يوما راحلا..

كم من غد إذا أقبل سيغيب مثلما يقبل..

أما كان الأمس أمسا ومضى..

وهذا اليوم راحل كما أتى..

فهل يكون الغد غدا لمن ينتظر.. أم يغيب قبل غروب يومه وحلول الغد على غيره..

قد مضى نهار العمر، وهزيع من ليله أو أكثره..

ودنا موعد الرحيل، والعمر يوم لا فجر بعده إلا بين يديك..

اللهم غفرانك

. . .

ربّاه...

كم من ربيع غابت أزاهيره في خضرة صيف تلاه..

كم من صيف تساقطت أوراق أيامه في خريف تلاه..

فهل بقي من الخريف يوم ليطويه الشتاء.. أم سينطوي قبل حلول الشتاء..

كم من أحلام وآمال.. حملها ما مضى ومضى بها..

كم من غايات عظام وأهداف كبار.. لم يبق لبلوغها في الأقدام طاقة ولا في الأوصال قوة ولا في الأيام بقية..

قد مضت الذكرى بعد الذكرى..

وغاب الأصحاب بعد الأصحاب..

وتاه ما كان في ماض انطوى..

ولم يبق إلا لقياك بإيمان تطهره التقوى..

وبقصور يمحوه العفو والإحسان..

وبرجاء نوال مرضاتك في جنة الرضوان..

وأنت أرحم الراحمين.. لك الحمد والمنة.. وحدك لا شريك لك..

ربّاه أنزل على نفس عبدك من السكينة ما يجعل رضاه بما ترضى كنزا لا يفنى.. وعطاء لا يبلى.. وعيشا لا يحزن فيه ولا يأسى.. ومعادا لا يندم فيه ولا يشقى..

اللهم غفرانك

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق