شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

رؤية إسلامية لمسيرة المعرفة على أمواج الفلسفة

تأليف - تحرير المعرفة

يورث جيلنا جيل المستقبل دوامة الخلاف على المصطلحات فإن سقط فيه كما سقطنا، بقي غارقا حول الكلمات كما غرقنا

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

الفلسفة في الأصل هي "إعمال العقل الإنساني منطقيا في معالجة قضايا فكرية"، وبهذا المعنى رآها ابن رشد بمنظوره الإسلامي في منزلة الحكمة وفق المصطلحات الإسلامية، وقد تبنى لتعريفها ما قال به إمام المحدثين البخاري، فهي: "الإصابة في غير النبوة"، أي التوصل للصواب عقلا وفكرا إلى جانب مصدره الأول: الوحي، ونجد ما يعزز ذلك في الآيات القرآنية التي تجمع - عبر "واو المغايرة" - بين أمرين: الوحي والحكمة.
{ويعلمهم الكتاب والحكمة} - البقرة: ١٢٩ وآل عمران: ١٦٤ - 
{ويعلمكم الكتاب والحكمة} - البقرة: ١٥١ -
{ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} - آل عمران: ٤٨ -
ولا ينبغي الأخذ بقول من يقول إن "الحكمة" هي دوما من "الوحي" أيضا، فمقولة البخاري جاءت في نطاق كلامه عن حديث صحيح يدعو فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما أن يعلمه الله تعالى الحكمة.. ولا وحي بعد خاتم الأنبياء.  

مما أساء لسمعة الفلسفة" استخدامها "أداة صراع" وهي في الأصل كسواها من العلوم الإنسانية، لها "منهج" وحدود وتخصص وفروع، وهنا يجب التمييز بين هذا الوجه العلمي للفلسفة وبين ما صنعته "تصورات ومناهج" أصبحت توظف في صراعات سياسية وفكرية واجتماعية، مع اعتماد أصحابها على بعض المقولات الفلسفية دون بعضها الآخر، مثل الوجودية والحتمية الجدلية وما شابه ذلك، فهنا تعدّوا بأغراضهم حدود الأهداف العلمية للفلسفة، التي تركزت على "تفسير الواقع" وليس صنعه، ثم مضت إلى طرح محاولات فكرية لحلول مشكلات، لكن على سبيل الإرشاد وليس عبر "القهر الفكري"، أي أن المطلوب من الفلسفه يشابه ما يصنع علم التاريخ مثلا دون توظيفه توظيفا استغلاليا.


تاريخنا الفكري والحضاري صنع لنا - مثل تاريخ سوانا له - إرثا معرفيا ذاتيا يضاف إليه "العنصر المشترك" في نطاق الإرث المعرفي الإنساني العام، وإلى جانب ذلك نحتاج في تكويننا المعرفي المعاصر إلى استيعاب خلفيات الأطروحات الفلسفية من وراء صناعة القرار في توجيه الأحداث.
وهذا الكتيب "تحرير المعرفة" محاولة في هذا الاتجاه، وصحيح أن الحرص على الإيجاز جعل النص "مكثفا" فلسفيا وفكريا، إنما يؤمل أن يساهم في لفت أنظار أصحاب الاهتمام بالفلسفة والفكر والمصطلحات والمفاهيم إلى ضرورة الفصل في حياتنا العامة ومعالجة قضايانا ما بين جانب فلسفي علمي محض، وبين ما سلك طريقه الكثيرون لتوظيف الفلسفة لأغراض صراع فكري أو سياسي أو اجتماعي، على حساب جوهر الطرح المنهجي القويم.

 

ويركز المضمون على موقع الكلمة المعرفية في حياتنا الفكرية، بعد أن طغت عليها رؤى وتصورات ذات جذور فلسفية، حتى أصبح استخدام الكلمة الواحدة سبب متاهات بدلا من تنوير وإرشاد، نتيجة استخدامها الفلسفي القديم على أوجه شتى ومتناقضة، ترتبط بتعدد الطرق الفلسفية وتشتتها فيما ذهب إليه كل فريق من الفلاسفة، ثم زاد على ذلك أن كثيرا مما نقل عن الفلسفة الغربية، وجد قسطا كبيرا من التشويه مضمونا وعرضا في استخدامه باللغة العربية.

 

أصل نص الكتيب هو سبعة بحوث نشرت عام ١٤٢٧هـ و٢٠٠٨م في موقع "إسلام أون لاين" - الذي أغلق في هذه الأثناء للأسف - وكانت تحمل العناوين التالية، التي أصبحت عناوين لفصول الكتيب: 
(١) الكلمة بوّابة الحوار فالنهوض
(٢) الكلمة في متاهة الفلسفة
(٣) كل كلمة في واد
(٤) الكلمة والكلمة المنضبطة بالوحي
(٥) الكلمة بين القيود والضوابط
(٦) الكلمة في نفق الإلحاد
(٧) الدين يحرّر العلم والمعرفة

 

نبيل شبيب

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق