شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
المصدر: شبكة الجزيرة ٨/ ٦/ ٢٠١٣م (https://www.youtube.com/watch?v=vEFRdEPeE74)

قطوف - حسان عبود: الثورة ماضية

حسان عبود عرف باسم أبو عبد الله الحموي، أسس حركة أحرار الشام وقادها حتى استشهاده اغتيالا يوم ٩/ ٩/ ٢٠١٤م

سؤال ماذا لو طال أمد الثورة يعني معلوم أن الشعب السوري لديه قدرة معينة على التحمل.. ما هي التنازلات التي يمكن أن يقدمها النظام وتدفعكم إلى الجلوس إلى مائدة الحوار؟

جواب حسان عبود –رحمه الله- قائد حركة أحرار الشام ورئيس الهيئة السياسية للجبهة الإسلامية آنذاك:

الآن بعد عامين ونيف من الثورة لدينا وصية ممهورة بأختام 100 ألف شهيد، مهرت بدماء، هي وصية بأن نصل بالطريق إلى غايتها وألا نتوقف في منتصف الطريق ونرضى بأنصاف الحلول، ثورات الشعوب لا بد ولا جرم بأنها ستدرك غايتها مهما طال الأمد، ومن يتنكب عن سلوك هذا السبيل سيأتي خلفٌ بدلاً منه وسيمضي هذا الأمر بإذن الله عز وجل.

حسان عبود

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق