شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


المصدر: شبكة الجزيرة ٨/ ٦/ ٢٠١٣م (https://www.youtube.com/watch?v=vEFRdEPeE74)

قطوف - حسان عبود: الثورة ماضية

حسان عبود عرف باسم أبو عبد الله الحموي، أسس حركة أحرار الشام وقادها حتى استشهاده اغتيالا يوم ٩/ ٩/ ٢٠١٤م

سؤال ماذا لو طال أمد الثورة يعني معلوم أن الشعب السوري لديه قدرة معينة على التحمل.. ما هي التنازلات التي يمكن أن يقدمها النظام وتدفعكم إلى الجلوس إلى مائدة الحوار؟

جواب حسان عبود –رحمه الله- قائد حركة أحرار الشام ورئيس الهيئة السياسية للجبهة الإسلامية آنذاك:

الآن بعد عامين ونيف من الثورة لدينا وصية ممهورة بأختام 100 ألف شهيد، مهرت بدماء، هي وصية بأن نصل بالطريق إلى غايتها وألا نتوقف في منتصف الطريق ونرضى بأنصاف الحلول، ثورات الشعوب لا بد ولا جرم بأنها ستدرك غايتها مهما طال الأمد، ومن يتنكب عن سلوك هذا السبيل سيأتي خلفٌ بدلاً منه وسيمضي هذا الأمر بإذن الله عز وجل.

حسان عبود

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق