شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


المصدر: كتاب خليل مردم بك: دمشق والقدس في العشرينات، ١٩٧٨م

قطوف - علي رضا الركابي: الموظف أجير

علي رضا الركابي: رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ولاحقا في الأردن 

من كلمة علي رضا الركابي، الحاكم العسكري/ رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ألقاها في قضاء النبك عام ١٩١٩م:

نحن معشر الموظفين مستأجرون للأمة، والمستأجر مجبر على إيفاء وظيفته حقها، لم نتصدر على كرسي الحكومة إلا لتأمين راحة الأهلين، وإنصاف المظلوم من الظالم، وإيصال الحق لصاحبه، والدأب على إعلاء كلمته، فيجب على كل منكم أن يجعل هذه النقط نصب عينيه، ويضيف إليها الإخلاص في كل أعماله، ويعتقد أنه إنما يشتغل لأمة أراقت دمها، وجادت بالنفس والنفيس، تخلصا من الهوان الذي كان يسومها إياه طواغيت الحكومة البائدة.

علي رضا الركابي

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق