شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
المصدر: كتاب خليل مردم بك: دمشق والقدس في العشرينات، ١٩٧٨م

قطوف - علي رضا الركابي: الموظف أجير

علي رضا الركابي: رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ولاحقا في الأردن 

من كلمة علي رضا الركابي، الحاكم العسكري/ رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ألقاها في قضاء النبك عام ١٩١٩م:

نحن معشر الموظفين مستأجرون للأمة، والمستأجر مجبر على إيفاء وظيفته حقها، لم نتصدر على كرسي الحكومة إلا لتأمين راحة الأهلين، وإنصاف المظلوم من الظالم، وإيصال الحق لصاحبه، والدأب على إعلاء كلمته، فيجب على كل منكم أن يجعل هذه النقط نصب عينيه، ويضيف إليها الإخلاص في كل أعماله، ويعتقد أنه إنما يشتغل لأمة أراقت دمها، وجادت بالنفس والنفيس، تخلصا من الهوان الذي كان يسومها إياه طواغيت الحكومة البائدة.

علي رضا الركابي

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق