شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: كتاب خليل مردم بك: دمشق والقدس في العشرينات، ١٩٧٨م

قطوف - علي رضا الركابي: الموظف أجير

علي رضا الركابي: رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ولاحقا في الأردن 

من كلمة علي رضا الركابي، الحاكم العسكري/ رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية ألقاها في قضاء النبك عام ١٩١٩م:

نحن معشر الموظفين مستأجرون للأمة، والمستأجر مجبر على إيفاء وظيفته حقها، لم نتصدر على كرسي الحكومة إلا لتأمين راحة الأهلين، وإنصاف المظلوم من الظالم، وإيصال الحق لصاحبه، والدأب على إعلاء كلمته، فيجب على كل منكم أن يجعل هذه النقط نصب عينيه، ويضيف إليها الإخلاص في كل أعماله، ويعتقد أنه إنما يشتغل لأمة أراقت دمها، وجادت بالنفس والنفيس، تخلصا من الهوان الذي كان يسومها إياه طواغيت الحكومة البائدة.

علي رضا الركابي

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق