أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: دمشق والقدس في العشرينات

الموظف أجير.. علي رضا الركابي

علي رضا الركابي: نحن معشر الموظفين مستأجرون للأمة، والمستأجر مجبر على إيفاء وظيفته حقها

(بقلم خليل مردم بك من كلمة علي رضا الركابي، الحاكم العسكري/ رئيس الوزراء الأول بعد الحكم العثماني في سورية -ولاحقا في الأردن- ألقاها في قضاء النبك عام ١٩١٩م):

نحن معشر الموظفين مستأجرون للأمة، والمستأجر مجبر على إيفاء وظيفته حقها، لم نتصدر على كرسي الحكومة إلا لتأمين راحة الأهلين، وإنصاف المظلوم من الظالم، وإيصال الحق لصاحبه، والدأب على إعلاء كلمته، فيجب على كل منكم أن يجعل هذه النقط نصب عينيه، ويضيف إليها الإخلاص في كل أعماله، ويعتقد أنه إنما يشتغل لأمة أراقت دمها، وجادت بالنفس والنفيس، تخلصا من الهوان الذي كان يسومها إياه طواغيت الحكومة البائدة

المصدر: دمشق والقدس في العشرينات

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق