شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: كتاب الإسلام والحداثة بقلم عبد السلام ياسين، ٢٠٠٠م، ص ١٥

قطوف - عبد السلام ياسين: الإسلام مستقبلا

عبد السلام ياسين كاتب ومفكر وداعية ومؤسس حركة العدل والإحسان في المغرب، توفي ٢٠١٢م رحمه الله

عبد السلام ياسين: الإسلام غير مرغوب فيه في الحلبة السياسية العالمية، الإسلام الحاضر والراهن والمصرّ الذي يطرق أبواب الحداثة حاملا رسالة المصالحة مع الله ومع الناس، رسالة العدل والأخوّة بين الناس، مادام ظرف الإسلام والحداثة على ما هو عليه فسيظل الصوت الإسلامي مدة من الزمن غير مسموع، والفكرة الإسلامية مرفوضة، لكن سيأتي اليوم الذي سيلقي فيه عالم حديث متعقل سمعه ليصغي إلى رسالة الإسلام وكله استعداد وانفتاح لتقبل اقتراح الإسلام، وكله سعادة للاسترشاد بحكمة الإسلام.. إن شاء الله

عبد السلام ياسين

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

العدد الكلي: 1 (20 في الصفحة)
الرابحي رابحي
منذ: 2018/03/03 13:34

وهذا الطرح الذي تناوله الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله هو الرؤية الثاقبة والتتصور السديد لأفق ومستقبل الإسلام ، بحيث أنه هو البلسم الشافي من كل الأمراض والحروب والأزمات والانقلابات التي تتخبط فيها الأمة حاليا . اللهم انصر الإسلام والمسلمين


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق