شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


المصدر: كتاب الإسلام والحداثة بقلم عبد السلام ياسين، ٢٠٠٠م، ص ١٥

قطوف - عبد السلام ياسين: الإسلام مستقبلا

عبد السلام ياسين كاتب ومفكر وداعية ومؤسس حركة العدل والإحسان في المغرب، توفي ٢٠١٢م رحمه الله

عبد السلام ياسين: الإسلام غير مرغوب فيه في الحلبة السياسية العالمية، الإسلام الحاضر والراهن والمصرّ الذي يطرق أبواب الحداثة حاملا رسالة المصالحة مع الله ومع الناس، رسالة العدل والأخوّة بين الناس، مادام ظرف الإسلام والحداثة على ما هو عليه فسيظل الصوت الإسلامي مدة من الزمن غير مسموع، والفكرة الإسلامية مرفوضة، لكن سيأتي اليوم الذي سيلقي فيه عالم حديث متعقل سمعه ليصغي إلى رسالة الإسلام وكله استعداد وانفتاح لتقبل اقتراح الإسلام، وكله سعادة للاسترشاد بحكمة الإسلام.. إن شاء الله

عبد السلام ياسين

 

تعليقات

العدد الكلي: 1 (20 في الصفحة)
الرابحي رابحي
منذ: 2018/03/03 13:34

وهذا الطرح الذي تناوله الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله هو الرؤية الثاقبة والتتصور السديد لأفق ومستقبل الإسلام ، بحيث أنه هو البلسم الشافي من كل الأمراض والحروب والأزمات والانقلابات التي تتخبط فيها الأمة حاليا . اللهم انصر الإسلام والمسلمين


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق