شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: كتاب "التجربة المرة"، نيسان / أبريل ١٩٦٧م، ص ١٩٩

قطوف - منيف الرزاز: الانقلاب الأسدي

أحمد منيف الرزاز، عاش في دمشق وعمان وبغداد، وكان الأمين العام لحزب البعث بين عامي ١٩٦٥ و١٩٦٧م، توفي في بغداد ١٩٨٤م

منيف الرزاز: على رغم كل الذي عرفناه عن هذه المجموعة التي قامت بحركة ٢٣ شباط، وبلوناه، فإن تصورنا لم يبلغ أبدا حدود التردي التي وصل إليها الحكم بعد ٢٣ شباط، كنا نقدر أن حكما عسكريا صرفا سوف يقوم، يستعمل اسم الحزب واجهة وستارا، كنا نقدر أن الروح الانفصالية سوف تسود، كنا نقدر أن كل معنى من معاني الحرية سينخر، وكنا نقدر أيضا أن التناقضات بين هؤلاء العسكريين الذين جمع بينهم تحالف مشبوه سوف تتعمق وتزداد.. ولكن المدى الذي وصل إليه كل هذا، كان أبعد من تقديراتنا جميعا.

أحمد منيف الرزاز

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق