شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


المصدر: كتاب "التجربة المرة"، نيسان / أبريل ١٩٦٧م، ص ١٩٩

قطوف - منيف الرزاز: الانقلاب الأسدي

أحمد منيف الرزاز، عاش في دمشق وعمان وبغداد، وكان الأمين العام لحزب البعث بين عامي ١٩٦٥ و١٩٦٧م، توفي في بغداد ١٩٨٤م

منيف الرزاز: على رغم كل الذي عرفناه عن هذه المجموعة التي قامت بحركة ٢٣ شباط، وبلوناه، فإن تصورنا لم يبلغ أبدا حدود التردي التي وصل إليها الحكم بعد ٢٣ شباط، كنا نقدر أن حكما عسكريا صرفا سوف يقوم، يستعمل اسم الحزب واجهة وستارا، كنا نقدر أن الروح الانفصالية سوف تسود، كنا نقدر أن كل معنى من معاني الحرية سينخر، وكنا نقدر أيضا أن التناقضات بين هؤلاء العسكريين الذين جمع بينهم تحالف مشبوه سوف تتعمق وتزداد.. ولكن المدى الذي وصل إليه كل هذا، كان أبعد من تقديراتنا جميعا.

أحمد منيف الرزاز

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق