شذرات

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: كتاب التجربة المرة

قطوف - منيف الرزاز: الانقلاب الأسدي

على رغم كل الذي عرفناه عن هذه المجموعة التي قامت بحركة ٢٣ شباط، وبلوناه، فإن تصورنا لم يبلغ أبدا حدود التردي التي وصل إليها الحكم بعد ٢٣ شباط، كنا نقدر أن حكما عسكريا صرفا سوف يقوم، يستعمل اسم الحزب واجهة وستارا، كنا نقدر أن الروح الانفصالية سوف تسود، كنا نقدر أن كل معنى من معاني الحرية سينخر، وكنا نقدر أيضا أن التناقضات بين هؤلاء العسكريين الذين جمع بينهم تحالف مشبوه سوف تتعمق وتزداد.. ولكن المدى الذي وصل إليه كل هذا، كان أبعد من تقديراتنا جميعا.

 

المصدر: كتاب "التجربة المرة"، نيسان / أبريل ١٩٦٧م، ص ١٩٩

أحمد منيف الرزاز، عاش في دمشق وعمان وبغداد، وكان الأمين العام لحزب البعث بين عامي ١٩٦٥ و١٩٦٧م، توفي في بغداد ١٩٨٤م

Google Plus Share
Facebook Share