شذرات

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
أزمة ثنائية على مائدة الثورة في سورية

تحليل - إسقاط تركيا لطائرة سوخوي الروسية

ينتظر وقوع أزمة في العلاقات الثنائية، الروسية التركية، ولا ينتظر وقوع مواجهة عسكرية

رغم الضجة الكبيرة التي أثارها إسقاط المقاتلات التركية لطائرة سوخوي الروسية صباح الثلاثاء ٢٤/١١ /٢٠١٥م، وصعوبة التكهن بما سيلي تلك الضجة على وقع تسارع شريط الأفعال وردود الأفعال، ينبغي أن نركز على التقويم الموضوعي للحدث من منظور الثورة الشعبية في سورية، ويمكن القول عموما:

١- ينتظر وقوع أزمة في العلاقات الثنائية، الروسية التركية، ولا ينتظر وقوع مواجهة عسكرية بين الجانبين، ناهيك عن مواجهة روسية-أطلسية.

٢- لا تستطيع موسكو التصعيد إلى درجة المخاطرة بصدام مع حلف شمال الأطلسي، ولا يرغب فيه صناع القرار في الحلف أيضا، إنما لا يملكون الاكتفاء بموقف المتفرج، فخذلان تركيا يعني أن معظم الدول الشيوعية سابقا الأعضاء في الحلف حاليا ستفقد الثقة في الحلف، فتضيع مكاسبه عبر توسعه شرقا منذ نهاية الحرب الباردة.

٣- ردود الفعل الأطلسية حتمية.. ولكن ستكون محدودة دون المستوى العسكري.

٤- لا تستطيع تركيا أيضا التصعيد مع المخاطرة بصدام مباشر مع روسيا، دون حماية ظهرها أطلسيا بالقدر المطلوب.

٥- إسقاط المقاتلة الروسية جواب على استفزازات روسية، بهدف عدم المساس بسيادة تركيا على أجوائها، والامتناع عن القصف المتواصل للتركمان السوريين قرب الحدود التركية، فضلا عن القصف داخل سورية عموما وما يسببه من التشريد باتجاه الأراضي التركية.

٦- لا ينتظر أن يصل مغزى هذه الرسالة التركية إلى موسكو، فلن توقف الاستفزازات فورا، ولكن لا يستبعد تخفيفها تدريجيا، مع تجنب اقتحام الأجواء التركية مبدئيا على الأقل.

. . .

أما على صعيد قضية سورية مباشرة، فالحماسة وحدها تصوّر الحدث "منعطفا" حاسما في التعامل الدولي والإقليمي معها.. ولكن:

١- لم يمض وقت طويل على بدء محاولة تصفية القضية عبر مسار فيينا، وسيستمر العمل على احتواء ما يسمّونه "أزمة" دون تغيير الخطوات المقررة للوصول بهذا المسار إلى نهايته.

٢- بالمقابل.. إذا تصاعد القصف الروسي وازداد التركيز على مناطق التركمان السوريين، ولم تجد تركيا سندا أطلسيا قويا فلا يستبعد أن تعمل على مضاعفة دعم الثوار المقاتلين بالسلاح.

٣- ستؤدي الأزمة الثنائية من الناحية السياسية إلى ازدياد تمسك كل طرف بمواقفه على ساحة "المفاوضات" الجارية حول مستقبل سورية.

٤- ولكن سيتخذ الغرب موقفا أقرب إلى تركيا، دون التزامات.. مثل تصريحات الرئيسين الفرنسي والأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني، بضرورة التوصل إلى حل سياسي لا يبقي مكانا للأسد في سورية، وكأن المقصود اعتباره "تعويضا" ‎لتركيا بدلا من موقف أطلسي حازم.

٥- من المؤكد أن إسقاط الطائرة يساهم في رفع معنويات الثوار على الأرض، علما بأن ما أنجزوه مسبقا -صمودا وثباتا في المواقع أو تقدما في بعضها- يضيف مزيدا من الأدلة على أن الغزو الجوي الروسي لم يحقق أغراضه العدوانية على كل حال، وإن كان ثمن ذلك عاليا من حيث عدد الضحايا والمصابين والمشردين، وهذا مقابل أرتال القتلى من الميليشيات المستوردة وقياداتها وهي التي كان الاعتماد الأكبر عليها في تحقيق إنجاز ما على الأرض.

. . .

المهم من وراء ذلك كله، أن المسار الحالي للتعامل الدولي والإقليمي مع قضية سورية، سيستمر عموما في الاتجاه المقرر له، فليس ما يحصل بين الدول الإقليمية والدولية هو ما "يبدّل" هذا المسار جذريا، إنما تبدله الإنجازات الميدانية على الأرض شريطة اقترانها بإنجازات سياسية أيضا، أي توحيد مواقف الثوار بشأن معالم النقلة المطلوبة من واقع الثورة إلى واقع الدولة المنبثقة عن الثورة، فآنذاك تفرض الثورة والثوار عنصرا فاعلا على الساحة السياسية، الإقليمية والدولية، وآنذاك تستعيد الثورة الشعبية التغييرية زمام صناعة الحدث.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق