شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
معلومة جغرافية

معلومة - سورية.. الزبداني

الزبداني (٦٠ ألف نسمة يزيدون صيفا) من المدن السورية الأولى التي ثارت سلميا على الاستبداد الأسدي

 

الزبداني "زبدة الخير" كما يعني اسمها، ويشير أصله السرياني "زابادوناي" إلى أنها من البلدات القديمة، ربما لثمانية آلاف عام كدمشق نفسها، على بعد ٤٥ كيلومترا منها، وهي من أشهر "المصايف" في المنطقة القريبة من نبع بردى ومن جبال القلمون، يقصدها كثير من أهل المدينة وحتى من السواح "العرب" صيفا لارتفاعها عن مستوى البحر أكثر من ألف متر. الزبداني (٦٠ ألف نسمة يزيدون صيفا) من المدن السورية الأولى التي ثارت سلميا على الاستبداد الأسدي، وقد اقتحمت عسكريا عدة مرات، كان أولاها في ١٧/ ٧/ ٢٠١١م، وسيطر "الجيش الحر" عليها في نهاية العام نفسه، وبقيت معقلا للمقاومة، حتى أصبحت هدفا لترسيخ أعمدة دويلة طائفية ما بين دمشق واللاذقية، مع حلول منتصف ٢٠١٥م وظهور أن السلطة الاستبدادية الفاسدة ساقطة وشيكا

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق