كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
بطاقة تعريف

الزبداني سورية

الزبداني (٦٠ ألف نسمة يزيدون صيفا) من المدن السورية الأولى التي ثارت سلميا على الاستبداد الأسدي

الزبداني "زبدة الخير" كما يعني اسمها، ويشير أصله السرياني "زابادوناي" إلى أنها من البلدات القديمة، ربما لثمانية آلاف عام كدمشق نفسها، على بعد ٤٥ كيلومترا منها، وهي من أشهر "المصايف" في المنطقة القريبة من نبع بردى ومن جبال القلمون، يقصدها كثير من أهل المدينة وحتى من السواح "العرب" صيفا لارتفاعها عن مستوى البحر أكثر من ألف متر. الزبداني (٦٠ ألف نسمة يزيدون صيفا) من المدن السورية الأولى التي ثارت سلميا على الاستبداد الأسدي، وقد اقتحمت عسكريا عدة مرات، كان أولاها في ١٧/ ٧/ ٢٠١١م، وسيطر "الجيش الحر" عليها في نهاية العام نفسه، وبقيت معقلا للمقاومة، حتى أصبحت هدفا لترسيخ أعمدة دويلة طائفية ما بين دمشق واللاذقية، مع حلول منتصف ٢٠١٥م وظهور أن السلطة الاستبدادية الفاسدة ساقطة وشيكا

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق