شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


دين عيسى لم يرضَ ظلما وغيّا

شعر - ميلاد المسيح

مهما صنع من يرتكبون الجرائم ضد الإنسانية ممن ينسبون أنفسهم إلى دين المسيح عليه السلام، فلن ننسب جرائمهم إلى دين المسيحية نفسه

كانت الاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية جارية وتزامنت عام ٢٠٠٣ بوصول أفاعيل الاحتلال الأمريكي مداها فتكا بالمدنيين تحت عنوان محاربة الإرهاب وما أضيف إليه من تلفيقات.. فكانت هذه الأبيات في تلك الأجواء

 

سَـبّحِ الرحمـنَ العزيـزَ العلـيّــا
واعْمـلِ الفكرَ في المآسـي مَليّــا
 
هَـلْ مَحـا ميـلادُ المسـيحِ الخَطايا
أمْ رأيـتَ الضميـرَ قـدْ عـادَ حَيّـا
 
حُريّـةُ الإنسـانِ أمْسَـتْ نَشـيـداً
والصّـواريـخُ لَحّـنَتْــهُ دَوِيّــا
 
لا تَسَـلْ غَرْبـاً غارِقـاً في ذُنوبٍ
لا تَسَـلْ طاغوتـاً كَفـوراً عَصِيّـا
 
لا تَسَلْهُمْ عنْ دينِ عيسـى رَسـولاً
قَـدْ غَـدَوا بِالكفرانِ وَحْشـاً دَنِيّـا
 
أينَ روحُ المسيـحِ في زُمْـرَةٍ لَـمْ
تُبْـقِ أخْلاقـاً أوْ صِراطـاً سَـوِيّا
 
أيـنَ دينُ السّـلامِ في حِـقْدِ قَـوْمٍ
يَذْبَحـونَ الأحْـرارَ ظُلْمـاً عَتِيّــا
 
أَلَّـهـوا آلاتٍ.. وَهُـمْ صانِعـوها
بِئْسَ قَـوْمٍ خَـرّوا عَليْهـا جثِيّـا
 
أَطْفؤوا في الحضارَةِ النّـورَ جَوْراً
إِذْ أذاقـوا الإنْسـانَ بُؤْساً وبَغْيـا
 
مَنْ رَأَوْا في ثَقافَـةِ الكُفْـرِ دينـاً
أوْ رَأَوْا في عَـداءِ ديـنٍ رُقِـيّـا
 
فَاسْـتَحَبّوا الإِجْرامَ مِنْ كلّ صِنْـفٍ
واسْـتَباحوا دَمـاً بَريئـاً زَكِيّــا
 
وَادَّعوْا تَحْريـرَ الوَرى مِن قُيـودٍ
فَاسْـتَذَلوا مَـنْ عاشَ حُـرّاً أَبِيّـا
 
لَوَّثوا بِالأَدْمـاءِ صُـلْبـانَ حَـرْبٍ
فَلْيَكُـنْ مَنْ يَبْغـي نَجـاةً قَوِيّــا
 
وَادَّعَـوا أَنَّهُمْ عَلى ديـنِ عيسـى
دينُ عيسـى لَمْ يَرْضَ ظُلْماً وَغَيَّـا
 
وَالنّصارى يَأْبَـوْنَ تَلْويـثَ ديـنٍ
لَمْ يُحَرِّضْ في البَغْـيِ إِلاّ غَبِيّــا
 
لا يُبـالـي بِأيّ ديـنٍ.. فَهُـبّــوا
أَنْقِـذوا دينـاً كانَ نـوراً وَضَيّـا
 
لا تَسَـلْ مَنْ أَمْسى بِعيسـى كَفوراً
وَاشْـتَرى بِالإيمانِ عَيْشـاً شَـقِيّا
 
لا تَسَـلْ فَالعَـذْراءُ مِنْهُـمْ بَـراءٌ
لَـمْ تَـرَ العَـذْراءُ فيهِـمْ تَقِيّــا
 
سَلْ ضَحايا بِـرَبِّ عيسـى اسْتَغاثوا
سَـلْ دَمـاً يَشْـكو ذِئْبـاً آدَمِيــا
 
ثُلَّـةٌ صَـهْيَنَـتْ طَواغيـتَ قَـوْمٍ
قَـدْ غَـدَوْا عُبّـاداً لِمـالٍ وَدُنْيـا
 
نَحْنُ أَوْلـى مِنْهُـمْ بِطِفْـلٍ نَبِــيٍّ
قَـدْ سَـمِعْنا بُشْـراهُ وَحْيـاً جَلِيّـا
 
لَمْ نُمَيِّـزْ ما بَيْـنَ رُسْــلٍ كِـرامٍ
وَارْتَضَيْنـا التّوْحيـدَ نـوراً بَهِيّـا
 
صَفْوَةُ الخَلْقِ يَخْتِـمُ المُصْطَفى مـا
بَلَّغوا عَنْ ذي العَرْشِ هَـدْيـا نَقِيّـا

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق