شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


ولست أعشق دون الشام أحلامي

شعر - يا شام معذرة

لو كان الحنين للشام مجرد كلمات للنثر والشعر، لهان الأمر، ولكن..

 

أثارت الأشجانَ أبيات قرأتها في واحة الفكر والأدب لشاعر من الشام تحت عنوان (العشق في الشام).. فكانت هذه الأبيات
٢/ ٦/ ١٤٢٤هـ و ٣١/ ٧ / ٢٠٠٣

 

يا هامِساً بِحَنينِ العِشْـقِ في الشَّـامِ
وَالزَّهْرِ في كُـثُـبٍ جَذْلى  وَآكـامِ
 
وَصادِحـاً بِصَدى الأَمْواجِ في بَرَدى
يَسْري بِرَبْوةِ واديها وَفي الهـامِ
 
أَشْـعَلْتَ في كَبِدي أَشْـواقَ مُغْتَرِبٍ
هَـبَّـتْ لِتُضْرِمَ ناراً أَيَّ إِضْــرامِ
 
وَما سَـلَوْتُ وَلكِنْ عِشْـتُ مُبْتَسِماً
أُخْفي جِراحـيَ عَـن تَجْريحِ لَـوَّامِ
 
دِمَشْقُ ما حَجَبَ التَّرْحـالُ  طَلْعَتَـها
عَنْ عَيْنِ مُرْتَحِلٍ كَالطَّـيْــرِ هَـوَّامِ
 
هِيَ الأَنيسُ إِذا ما طالَ بي سَـهَري
وَقاسِـيونُ يُحَيِّـي البَـدْرَ قُدَّامـي
 
وَالعِطْرُ يَعْبَقُ مِنْ أَزْهارِ غوطَتِهــا
مُقَبِّـلاً وَجَنـاتِ المُشْمُشِ الشَّامـي
 
وَالوَرْدُ غـارَ لِمَرْأى الأُقْحُوانِ بِهـا
يَخْتـالُ بَيْـنَ رُباها رافِـعَ الهـامِ
 
وَالمَوْجُ يَرْقُصُ وَالأَلْحانُ تَصْحَبُــهُ
عَبْرَ الجَداولِ تَسْقي العاشِـقَ الظَّامي
 
ياصاحِ أَعْشَقُ كُـلَّ العاشِـقينَ لَهـا
وَلَسْتُ أَعْشَقُ دونَ الشَّـامِ أَحْلامـي
 
لَئِـنْ نَكَـأْتَ جِراحـاً لا أُضَمِّدُهــا
فَقَدْ رَضيـتُ رِضى العُشَّاقِ إيـلامي
 
أَطْلِقْ سِهامَكَ.. نَبْضُ القَـلْبِ يَطْلُبُهـا
ما عـادَ يَشـغَلُهُ شُـغْلي بِأَوْهامـي
 
كَمْ ذا رَأَيْـتُ وَراءَ الأُفْـقِ حارَتَنــا
وَالشَّمسَ تَسْـكُبُ نـوراً بَعْدَ إِظْـلامِ
 
حَتّى إذا غَرَبَتْ شَمْسُ السِّـنينِ وَلَـمْ
تَـتْـرُكْ لِعَينـيَ إِلاَّ دَمْعِـيَ الدَّامـي
 
عادَ الظَّـلامُ مَعَ التَّـرْحالِ أَصْحَبُــهُ
وَاغْتـالَ بَعْدَ مَشـيبِ الرَّأْسِ أَحْلامي
 
تَشْـكو الجُفونُ سُـهاداً وَالسُّهادُ أَبى
إِلاَّ إِضـافَــةَ أَسْـقـامٍ لأَسْـقـامي
 
حُـرٌّ يُشَـرِّدُهُ الإِجْـرامُ عَـنْ وَطَـنٍ
ما كـانَ جُرْمُـهُ إِلاَّ رَفْـضَ إِجْـرامِ
 
وَالأَهْـلُ فيـهِ ضَحايا غُرْبَةٍ فُرِضَـتْ
عَلـى الدِّيـارِ بِإِرْهــابٍ وَإِرْغــامِ
 
وَالنَّاسُ مُرْتَحِـلٌ قَسْـراً وَمُضْطَـهَـدٌ
مَـعَ المَدامِـعِ يَشْـكو جَـوْرَ ظُـلاَّمِ
 
هَيْهـاتَ نَفْـقِـدُ آمـالاً تُحَـرِّرُنــا
مِنْ كُلِّ ذي صَـلَـفٍ لِلْخَيــرِ هَـدَّامِ
 
وَلا نَجـاةَ لِطــاغــوتٍ وَطُغْمَـتِـهِ
مِنْ دَعْــوَةٍ كُتٍمَتْ في صَـدْرِ أَيْتــامِ
 
وَصَحْـوةٍ رَسَـمَتْ دَرَبَ الرُّمـاةِ فَهَلْ
يَنْجـو الطُّغــاةُ وَرَبُّ العِزَّةِ الرَّامـي
 
سَـلْ مَسْـجِدَ الأُمَوِيِّيـنَ الذي عُقِدتْ
فيـهِ العُـهـودُ بِـرايــاتٍ وَأَعْـلامِ
 
وَقاسِـيونَ تَسـامى فَوْقَ مِحْنَتِنـــا
كَالحَـقِّ يَحْضُـنُهُ تاريخُنـا السَّـامي
 
بِالتِّبْرِ في صَفَحـاتِ المَجْـدِ يَذْكُرُنـا
بِالصِّدْقِ سَـطَّـرَها أَصْـحابُ أَقْـلامِ
 
يا شـامُ مَعْذِرةً أَنْ فاضَ بي شَـجَني
ما أَخْمَـدَتْ لَهَبَ الأَشْجانِ أَعْوامـي
 
يا شـامُ مَعْـذِرَةً لَمْ أَشْـكُ مِنْ أَلَـمٍ
لولا مُصـابـكِ هانَـتْ كُـلُّ آلامـي
 
هَيْهـاتَ أَعْشَـقُ بَعْدَ الشَّـامِ مُغْتَرَباً
أَنَّـى الحَيـاةُ بِـلا روحٍ لأَجْســامِ
 
وَما عَـرَفْتُ لِغَيْـرِ الشَّـامِ مِنْ وَلَهٍ
إِلاَّ لِمَكَّـةَ مِـنْ حُبِّـي لإِسْـلامـي
 
وَفي المَدينَةِ مَـنْ أَرْجـو شَـفاعَتَهُ
وَالقُدسُ تَسْـأَلُ عَـنْ عَزْمٍ وَإِقْـدامِ
 
يا شامُ لا تَسَـلي عَـنْ قَلْبِ مُغْتَرِبٍ
أَحْيا عَلى أَمَـلٍ فـي القَلْبِ بَسَّـامِ
 
أَحْيــا أُرَدِّدُ لِلأَيَّـامِ مَـوْعِــدَةً
غَـداً أَعـودُ.. وَخانَ الوَعْدُ أَيَّامي

 

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق