شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


تاريخ عالم الأزياء وتطورها المعاصر ونظرة إسلامية لها

دراسة - الأزياء بين القيم والمال والأذواق

يشهد تاريخ تطوّر الأزياء أنّها تحوّلت من استهداف منفعة ما إلى وسيلة إنتاجية للتأثير على صياغة الإنسان نفسه وفق "احتياجات" الهيمنة المادية

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة  pdf)

ليس هذا البحث المنشور عام ٢٠٠٣م في موقع "لها" الشبكي المتميز، بحثا تخصصيا، ولا هو مجرّد رأي صادر عن متابعة سطحية، فقد اعتمد إعداده على مراجعة دقيقة متعمّقة، ربما كانت أضعاف ما يصنعه كاتب هذه السطور في كتابة بحث إعلامي يتناول قضايا أخرى، فالكتابة في ميدان قلّ ما يكتب فيه، استدعت حرصا مضاعفا ألاّ يورد معلومات أو ينشر مقولات دون أن يتأكّد تأكّدا أكبر من المعتاد من صحّتها وعدم وجود ما يناقضها، ليكون الرأي المستخلص منها رأيا مقبولا لدى المتخصصين الأكثر اطّلاعا، وهو ما يرجوه، لا سيّما وأنّه لا يتناول مسألة الأزياء من زاوية ضيّقة في حدود القبول والرفض لكثير من التقليعات الحديثة نتيجة تناقضها مع القيم الذاتية والأذواق الطبيعية، بل استهدف البحث إلقاء نظرة على الجذور التاريخية الذي جعل تطوّر الأزياء حديثا، ينحو المنحى الذي نعاصره، وإلقاء نظرة على الأبعاد المالية والتجارية من وراء تسويق هذه الأزياء، وسط ضجيج موسمي متكرّر. 
عاد إلى الذاكرة مجددا هذا البحث الإعلامي المنشور شبكيا في حينه، وعند مراجعته، وإلقاء نظرة على بعض الأرقام الحديثة ذات العلاقة بما ورد فيه، بدا من الأفضل المحافظة عليه دون تعديل، فليس في الجديد من تلك الأرقام إلاّ ما يؤكّد ما سبق نشره في عام ٢٠٠٣م، وما أوصل في حينه لاستخلاص عدد من النتائج التي يجدها أصدقاء مداد القلم في ثنايا الفقرات التالية.  
 
المحتوى:

 

أولا: عالم متمرّد على الواقع والتاريخ
١- عالم متمرد على المنطق
٢- الأزياء على أمواج التاريخ

 

ثانيا: عالم يستهوي النفوس ويسلب الجيوب
١- اغتصاب أزياء الفقراء
٢- المال يفسد الأذواق
٣- في متاهة النفقات والأرباح

 

ثالثا: ثورة على القيم.. وثورة مضادّة
١- المرأة الغربية في محرقة الأزياء
٢- استيراد محرقة الأزياء في البلدان الإسلامية
٣- الأزياء بمنظور إسلامي
 

 

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق