شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
تاريخ عالم الأزياء وتطورها المعاصر ونظرة إسلامية لها

دراسة - الأزياء بين القيم والمال والأذواق

تحول تطوّر الأزياء من استهداف منفعة ما إلى وسيلة  للتأثير على صياغة الإنسان نفسه وفق "احتياجات" الهيمنة المادية

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة  pdf)

ليس هذا البحث المنشور عام ٢٠٠٣م في موقع "لها" الشبكي المتميز، بحثا تخصصيا، ولا هو مجرّد رأي صادر عن متابعة سطحية، فقد اعتمد إعداده على مراجعة دقيقة متعمّقة، ربما كانت أضعاف ما يصنعه كاتب هذه السطور في كتابة بحث إعلامي يتناول قضايا أخرى، فالكتابة في ميدان قلّ ما يكتب فيه، استدعت حرصا مضاعفا ألاّ يورد معلومات أو ينشر مقولات دون أن يتأكّد تأكّدا أكبر من المعتاد من صحّتها وعدم وجود ما يناقضها، ليكون الرأي المستخلص منها رأيا مقبولا لدى المتخصصين الأكثر اطّلاعا، وهو ما يرجوه، لا سيّما وأنّه لا يتناول مسألة الأزياء من زاوية ضيّقة في حدود القبول والرفض لكثير من التقليعات الحديثة نتيجة تناقضها مع القيم الذاتية والأذواق الطبيعية، بل استهدف البحث إلقاء نظرة على الجذور التاريخية الذي جعل تطوّر الأزياء حديثا، ينحو المنحى الذي نعاصره، وإلقاء نظرة على الأبعاد المالية والتجارية من وراء تسويق هذه الأزياء، وسط ضجيج موسمي متكرّر. 
عاد إلى الذاكرة مجددا هذا البحث الإعلامي المنشور شبكيا في حينه، وعند مراجعته، وإلقاء نظرة على بعض الأرقام الحديثة ذات العلاقة بما ورد فيه، بدا من الأفضل المحافظة عليه دون تعديل، فليس في الجديد من تلك الأرقام إلاّ ما يؤكّد ما سبق نشره في عام ٢٠٠٣م، وما أوصل في حينه لاستخلاص عدد من النتائج التي يجدها أصدقاء مداد القلم في ثنايا الفقرات التالية.  
 
المحتوى:

 

أولا: عالم متمرّد على الواقع والتاريخ
١- عالم متمرد على المنطق
٢- الأزياء على أمواج التاريخ

 

ثانيا: عالم يستهوي النفوس ويسلب الجيوب
١- اغتصاب أزياء الفقراء
٢- المال يفسد الأذواق
٣- في متاهة النفقات والأرباح

 

ثالثا: ثورة على القيم.. وثورة مضادّة
١- المرأة الغربية في محرقة الأزياء
٢- استيراد محرقة الأزياء في البلدان الإسلامية
٣- الأزياء بمنظور إسلامي
 

 

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق