أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
تاريخ عالم الأزياء وتطورها المعاصر ونظرة إسلامية لها

بحث إعلامي: الأزياء بين القيم والمال والأذواق

يشهد تاريخ تطوّر الأزياء أنّها تحوّلت من استهداف منفعة ما إلى وسيلة إنتاجية للتأثير على صياغة الإنسان نفسه وفق "احتياجات" الهيمنة المادية

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة  pdf)

ليس هذا البحث المنشور عام ٢٠٠٣م في موقع "لها" الشبكي المتميز، بحثا تخصصيا، ولا هو مجرّد رأي صادر عن متابعة سطحية، فقد اعتمد إعداده على مراجعة دقيقة متعمّقة، ربما كانت أضعاف ما يصنعه كاتب هذه السطور في كتابة بحث إعلامي يتناول قضايا أخرى، فالكتابة في ميدان قلّ ما يكتب فيه، استدعت حرصا مضاعفا ألاّ يورد معلومات أو ينشر مقولات دون أن يتأكّد تأكّدا أكبر من المعتاد من صحّتها وعدم وجود ما يناقضها، ليكون الرأي المستخلص منها رأيا مقبولا لدى المتخصصين الأكثر اطّلاعا، وهو ما يرجوه، لا سيّما وأنّه لا يتناول مسألة الأزياء من زاوية ضيّقة في حدود القبول والرفض لكثير من التقليعات الحديثة نتيجة تناقضها مع القيم الذاتية والأذواق الطبيعية، بل استهدف البحث إلقاء نظرة على الجذور التاريخية الذي جعل تطوّر الأزياء حديثا، ينحو المنحى الذي نعاصره، وإلقاء نظرة على الأبعاد المالية والتجارية من وراء تسويق هذه الأزياء، وسط ضجيج موسمي متكرّر. 
عاد إلى الذاكرة مجددا هذا البحث الإعلامي المنشور شبكيا في حينه، وعند مراجعته، وإلقاء نظرة على بعض الأرقام الحديثة ذات العلاقة بما ورد فيه، بدا من الأفضل المحافظة عليه دون تعديل، فليس في الجديد من تلك الأرقام إلاّ ما يؤكّد ما سبق نشره في عام ٢٠٠٣م، وما أوصل في حينه لاستخلاص عدد من النتائج التي يجدها أصدقاء مداد القلم في ثنايا الفقرات التالية.  
 
المحتوى:

 

أولا: عالم متمرّد على الواقع والتاريخ
١- عالم متمرد على المنطق
٢- الأزياء على أمواج التاريخ

 

ثانيا: عالم يستهوي النفوس ويسلب الجيوب
١- اغتصاب أزياء الفقراء
٢- المال يفسد الأذواق
٣- في متاهة النفقات والأرباح

 

ثالثا: ثورة على القيم.. وثورة مضادّة
١- المرأة الغربية في محرقة الأزياء
٢- استيراد محرقة الأزياء في البلدان الإسلامية
٣- الأزياء بمنظور إسلامي
 

 

(النص الكامل مرفق للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق