شذرات

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
كلمات للعاقلين..

استراحة قلم - لا تسقطوا مع الساقطين

عجلة التاريخ ماضية، من دون أولئك الساقطين.. وماضية من دونكم أيضا إن بقيتم في جبهتهم

يا أيها العلويون في سورية.. أو العقلاء منهم..

يا أيها الشيعة في لبنان وسواه.. أو العقلاء منهم..

يا من ربطتم وجودكم بالسلطات المستبدة أيا كان انتماؤكم ومعتقدكم.. أو العقلاء منهم

يا من تعتبرون أنفسكم في سورية وأخواتها مثقفين وحداثيين وقوميين وعروبيين.. أو العقلاء منهم..

لا تسقطوا مع الساقطين.

يا أصحاب انتماءات تعتبرونها جزءا من الأوطان والشعوب، ويا حملة رايات تتحدث عن خدمة الأوطان والشعوب.. ما قيمة الانتماءات والرايات إن لم تكن في خدمة الشعوب وحياة الشعوب وكرامة الشعوب وحرية الشعوب وسيادة الأوطان؟

لا تسقطوا مع الساقطين

من ذا يكابر ويعاند بشأن ما كشفت عنه الثورات الشعبية لا سيما في سورية، وقد كانت ولا تزال حافلة بالتضحيات والبطولات مما لا نظير له، وحافلة بالإجرام ونذالة الاستبداد والفساد مما لا نظير له؟

من ذا يكابر ويعاند أن الإنسان إنسان، فلا يمكن الاستمرار في استعباد الشعوب بأكثريتها الساحقة وحرمانها من حقوقها وحرياتها وتقرير مصيرها بنفسها على كل صعيد.. دون أن تثور على المستبدين المجرمين وقوى البغي والعدوان من ورائهم مهما كان شأنها؟

من ذا يكابر ويعاند في أن هذا الذي يسمى "الأسد" قد انتهى، وذاك الذي يسمى سيد الضاحية قد انتهى، وأن كل مستبد فاسد مجرم، انتهى أمره أو يوشك أن ينتهي، بانتهاء صلاحيته للقتل والإجرام بحق شعوب المنطقة، بدعوى مقاومة وممانعة، أو دعوى مكافحة "إرهاب" هو من إفرازات استبداده وعهده ودمويته، أو بأي دعوى أخرى مزيفة، فلم يبق من جميع ذلك وأمثاله حتى بريق "الشعارات" المخادعة؟

من ذا يملك عقلا وضميرا ثم يكابر ويعاند أن المنطقة شهدت عبر ثورات شعوب سورية وأخواتها بذور تغيير حتمي قادم.. يستحيل أن يقف عند حدود المنطقة، كما ‎يستحيل إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء؟

الخطاب لكل من بقي لديه من العقل ومن الضمير ما يسمح بانتسابه لهذه الأوطان ولهذا الشعوب..

لا تنتظروا أكثر فتسقطوا مع الساقطين، وليكفّ من يشاركهم في الإجرام عن مشاركتهم، وليتحول إلى جبهة الشعوب الباقية من قبل ومن بعد، فعجلة التاريخ ماضية، من دون أولئك الساقطين.. وماضية من دونكم أيضا إن بقيتم في جبهتهم.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق