شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
مواجهة التناقضات والانتهاكات بالطرح العملي وليس النظري

تأملات - حاجة مواثيق حقوق الإنسان إلى الإسلام

هل نرتقي بالطرح العملي المعاصر إلى مستوى طرح الوحي في الإسلام‎ لمبادئ منظومة الحقوق الأساسية والحريات الإنسانية مع تلبية الاحتياجات البشرية الحالية؟

(نشر هذا الموضوع لأول مرة يوم ٩ / ١٢ / ٢٠٠٨م في موقع إسلام أون لاين، الذي غاب عن الشبكة في هذه الأثناء، ولم يجد للنشر مجددا في مداد القلم سوى تعديلات طفيفات تواكب أحداثا جارية تتعلق بحقوق الإنسان والإسلام)

 

ليست هذه المرة الأولى التي تطرح فيها قضية حقوق الإنسان والحريات الإنسانية مقابل الإسلام، وكأنهما نقيضان لا يجتمعان، بزعم صنّاع دوامة الاستبداد والعدوان والإرهاب، كما نرى مثالا آخر عليها في ردود الأفعال على الهجوم الإرهابي على مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، التي جعلت من استهداف الأديان السماوية ورموزها وقيمها الإنسانية هدفا لها ومحورا لوجودها، باسم الحرية الحداثية.. وفي الوقت نفسه نشهد من خلال الضجيج حول هذا الطرح تغييبا ‎سياسيا وإعلاميا وأخلاقيا للتناقضات القاتلة مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، في التعامل الدولي والإقليمي مع قضايا الإنسان لا سيما في فلسطين وسورية وعبر أعاصير التحرك المضاد للثورات الشعبية العربية عموما.

 

تساؤلات يفرضها الواقع

نتساءل:

هل يمكن التعرض بحديث عن الإنسان وحقوقه وحرياته دون أن نذكر جوانتانامو وأبو غريب، ونذكر جنين ورفح، ونذكر أيضا ما نعايشه من فظائع الهمجية الأسدية والداعشية؟

هل يمكن أن نتحدّث جادّين عن مواثيق دولية للحقوق والحريات مع أحد من أهل قطاع غزة وراء المعابر والحدود وتحت قذائف النار وقذائف التصريحات السياسية، وعداء العدو والصديق والأخ الشقيق؟

هل يمكن أن نقنع أهل العراق أو أفغانستان أو الشاشان بعدالة قانونية دولية وبنزاهة الأسرة البشرية ولم يشهدوا يوما أن أحدا من المسؤولين السياسيين والعسكريين من الغرب والشرق، تعرض للمساءلة والمحاسبة على ما سببه من تقتيل الملايين وتشريد الملايين وعذابات ذويهم وتدمير أرضهم وثرواتهم، وتاريخهم وحضارتهم، وحاضرهم ومستقبلهم؟

هل يمكن أن نواجه بالمواد والمواثيق ما عايشه ويعايشه ثوار مصر وليبيا واليمن من تحالف الأقربين والأبعدين ضد تحرر إرادتهم وأوطانهم وشعوبهم وإنسانية ثوراتهم، وما ينفقون بالمليارات لزرع قضبان القهر في مدنهم وأريافهم من جديد، بعد أن انتزع شهداؤهم وجرحاهم وشبابهم وفتياتهم بعض ما سبقت زراعته فيها في العقود الماضية؟

بل أكثر من ذلك.. أين شعارات حقوق الإنسان من امتلاك واحد في المائة من البشرية لأكثر من نصف ثروات البشرية، ومع معاناة أكثر من ثلث البشرية من الفقر والسدس من الجوع مع الفقر وحتى من قاعات توزيع الحساء الأمريكي على الفقراء الأمريكيين.. ناهيك عن زهاء ٥٠ مليون مشرد في أنحاء العالم، وألوف الضحايا غرقا بسبب "قوارب الموت" أمام أسوار ‎أوروبا "الحرة"؟

جميع ذلك أجزاء من فسيفساء مشهد واقع الحقوق الأساسية والحريات الإنسانية.. وهي الأصدق تعبيرا من خطب سياسية ومناسبات احتفالية وكذلك من تسليط أضواء المظاهرات الاستعراضية على رفض عمليات إرهابية إجرامية بشعة، تهدر حقوق الإنسان أيضا، كما شهدها الإنسان الغربي في عدة عواصم غربية من قبل واشنطون ونيويورك حتى باريس في أول شهور عام ٢٠١٥م.

بين السطور..

ما أسخف اعتراض من يعترض ساخرا على من يكتب رغم أنه يعيش في ظل "حرية الكلمة" في الغرب، وكأن الحديث عن السلبيات ينكر وجود إيجابيات يتمتع بها من يعيش في إطارها القانوني، أو كأن هذه "الحرية" بالذات تستدعي منه الامتناع عن مناصرة "الإنسان" في كل مكان!

 

"لبيكم وسعديكم".. دون "ولكن!"

من أجل ضحايا هذا الإرهاب بالذات دون سواه، يقال بوجوب تطوير "الخطاب الإسلامي".. ‎وهو ما يتكرر منذ زمن مع كل عملية إرهابية، ومع كل استخدام للعنف يمس واقع الهيمنة الغربية، السياسية والاقتصادية والأمنية والفكرية.. فتتجدد المطالب على وتيرة واحدة:

أيها العلماء والدعاة.. يا أصحاب الأقلام والتأثير من المسلمين.. يا مسلمي الغرب والمسؤولين في منظماتهم.. يا خطباء الجمعة.. عليكم أن تدينوا الإرهاب، وتعملوا على نشأة جيل مسلم يتحصن ضد من يدعون إلى الإرهاب!..

يوجد من يستجيب: لبيكم وسعديكم.. دون كلمة "ولكن".. ونقول هنا: ولكن..

لن يصل صاحب عقل سليم ولا لسان بليغ إلى الشباب المسلم في الغرب وفي البلدان العربية والإسلامية، ليؤكّد رفض طريق الإرهاب، ناهيك عن طريق التمرد بالقوة على "السلاطين" المستبدين، أو طريق انقلابات ‎عسكرية على حساب "الديمقراطية".. ما دام هؤلاء الشباب يتعرضون إلى "الملاحقة بالشبهة".. وحتى القتل تعذيبا.. إن لجؤوا إلى كلمة في مدونة شبكية، أو هتاف وراء "أسوار جامعية"، أو حتى مشاركة في قافلة إغاثية، ناهيك عن مواجهة سلطات "الانقلابيين" وطوارئهم المزمنة، مع تقنينها ودون تقنينها.

وإذا ثار جيل الشباب بأجسادهم لانتزاع حريات شعوبهم وحقوقها وكرامتها من براثن أنظمة طاغية مستبدة وهيمنة دولية مادية داعمة، وجدوا الغرب والشرق من العالم "الإنساني المتحضر" المعاصر يدعم شبكة تلك الأنظمة الاستبدادية ليستمر بقاؤها جاثمة فوق الصدور، مهما قتلت وشردت واعتقلت وعذبت، كما في سورية وأخواتها منذ ٢٠١١م حتى الآن.

ثم يقال: العلماء مقصرون.. والدعاة مقصرون.. وأصحاب الأقلام الإسلامية مقصرون.. في أداء مهمة إقناع الشباب ألا يسمحوا للإرهابيين باستغلالهم وإغوائهم تحت عنوان الإسلام!

ليست هذه أزمة عالمنا المعاصر، بل هي ظاهرة بينة في أن انتهاكها العلني الفاجر من جانب من يملكون أسباب القهر بالقوة، ازداد أضعافا مضاعفة على ما كان عليه قبل جيلين من حياة البشرية، عندما وضعت صياغة "البيان العالمي لحقوق الإنسان"..

 

كلام على ورق وآلام على الأرض

التخلف بسبب الأنظمة الاستبدادية في بلاد المسلمين حقيقة مشهودة، كالتخلف في واقع حقوق الإنسان وحرياته على كل صعيد معنوي ومادي، كالتخلف في التعامل مع المرأة والرجل وخريجي الجامعات العاطلين عن العمل، والباحثين عن طعام في الطرقات فيما يخلفه المترفون من نفايات حول قصورهم وأبراجهم وناطحات سحابهم، كالتخلف في ميادين العلم والتقنية والصناعة والزراعة والإدارة وحيثما ينخر الفساد في طبقات تتسلط وحواشي تؤمر فتطيع أو تشير بالخير فتستبعد وتشير بالشر فيُسمع لها.. حتى أصبح الإنسان هو الضحية الأولى على مذابح التخلف، تخلف العقول والقلوب والتخلف المادي.

ثم يقول من يقول:

السبب هو إسلامنا وتحجر عقول من يأبون الأخذ بما أخذ به الغرب ووثقه في البيان العالمي لحقوق الإنسان وما انبثق عنه من بعد من مواثيق وقوانين ومعاملات.

هل "إسلامنا" هو الذي وظف ثرواتنا لجعل ناطحات السحاب في بعض بلادنا تجاور مخيمات التشريد في الصقيع في بعض بلادنا أيضا؟

هل "إسلامنا" هو الذي جعل صخب الاحتفالات الإباحية فيما يسمى وسائل إعلامنا، يصم آذاننا عن آهات الأطفال والنساء والشيوخ في المعتقلات في بلادنا؟

ثم.. هل "إسلامنا" هو المسؤول عن الفقر المدقع في قلب العالم الغربي الثري، وعن نهب ثروات البلدان "النامية!" في إفريقية وسواها لعدة قرون، وعن المجاعات والأوبئة فيها، أم عن ضحايا قنابل هيروشيما وناجازاكي والأسلحة الكيمياوية والحيوية في فييتنام وأفغانستان؟

كلا.. إن تغييب مفعول القيم ومنها القيم الإنسانية المقررة في إسلامنا عن التطبيق في الواقع البشري هو السبب الذي جعل البيان العالمي لحقوق الإنسان وحرياته كلاما على ورق، في معزل عن مجرى حياة البشرية على أرض الواقع، لافتقاره إلى المحرك، محرك القيم الذاتية.

 

منظومة القيم الإنسانية الإسلامية

إن الإنسان في حاجة إلى منظومة القيم من الإسلام أولا، وهو المغيّب في بلاده مثلما غُيّب عن حياة البشرية، ويراد تجنيده الآن لكبح جماح إرهاب ظهر كسواه من الأوبئة واستفحل عبر عشرات السنين الماضية، أي جنبا إلى جنب مع تغييب الإسلام، الذي بات لا يجد من يملك القدرة للدفاع عنه، ناهيك عن بيان حقائقه وقيمه الإنسانية، إلا وسط حملات الملاحقة والنفي والتشريد والتنكيل.

الإنسان في حاجة إلى ما يعطي "القيم" قوة الوازع الذاتي الداخلي، وقوة المحاسبة القضائية النزيهة، فهما روح حقوق الإنسان وحرياته، وروح ممارسة سائر الأطراف، لإزالة مظالم "إرهاب السلطات" و"إرهاب المنظمات" "وإرهاب الأفراد".. على السواء.

تلك الروح هي التي كانت تحرّك مَن لم يكن أحد يجبره سوى صدق عقيدته وسلامة وجدانه ورقابته على نفسه، ليقول كلمته الخالدة: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"، وهو على رأس دولة إسلامية مترامية الأطراف، ينصف فيها بكلمته وعبر القصاص العملي معا، مواطنا قبطيا في ولاية مصر من مظلمة تعرض لها من جانب ابن والي مصر آنذاك.

الإنسان في حاجة إلى الروح الإسلامية لحقوق الإنسان وحرياته، لإزالة مظالم "الفساد والرشوة والغش"، فهي التي كانت تحرك امرأة من العامة، لم يكن أحد من البشر يراها، إنما كانت على يقين بأن عين الله تراها، فتأبى أن تغش اللبن بشيء من الماء قبل بيعه في الأسواق.

الإنسان في حاجة إلى الروح الإسلامية لحقوق الإنسان وحرياته، لإزالة مظالم "التسلّط على القضاة واستقلال جهاز القضاء" كالتي شهدناها في مسلسلات الجرائم باسم محاكم أسدية وقذافية في سورية وليبيا وأمثالها في سواهما، وفي المسلسل الهزلي باسم القضاء للحيلولة دون معاقبة المستبدين والفاسدين بعد سقوط بعضهم في مصر.. فتلك الروح من الوازع الذاتي العقدي هي التي كانت تحرّك صاحب السلطة في الدولة ليجلس إلى جانب خصمه اليهودي المواطن في دولته الإسلامية، أمام قاض من القضاة في الدولة، فيتقبل حكمه فيه لصالح خصمه، دون أن يعتقله أو يرسل من يهينه في الشوارع علنا، رغم أنه حكم عليه وفق القرائن التي رآها عن غير علم بالحقيقة حتى أسلم الخصم اليهودي تأثرا بعدالة القضاء وعدالة الدولة.

 

صياغة القوانين وصناعة الإنسان

الإنسان في حاجة إلى الإسلام ليستعيد كرامته وحقوقه وحرياته، ولكن لن يستعيدها بمثل هذه الشكاوى في مثل هذا المقال!

ولن يستعيدها عبر ما نرويه من قصص الرعيل الأول وبعض من كان من الأجيال التالية له!

لن نستعيدها ما دمنا نحن الذين نتكلم عن تكريم الإسلام لجنس الإنسان وحفظه لحقوقه وحرياته، عاجزين -بل مقصرين- عن نقل الجوهر الأساسي في تلك القصص، إلى "مواد" نصيغها في بيان عالمي للشعوب، و"قوانين" تشريعية للدول، و"إبداعات" نعطيها عبر مختلف وسائل نشر المعرفة والتوعية والتربية والتأثير الأدبي والفني والمنهجي، في مختلف الميادين، وبين مختلف الفئات البشرية، من سكان البلدان الإسلامية وخارج نطاقها.. وليس في الإسلام حقوق ولا حريات ولا كرامة وعدالة وشورى ونزاهة، إلا وهي "ربانية" المصدر.. للخلق جميعا، فهي عامة مكفولة مضمونة في الحياة الدنيا للإنسان، جنس الإنسان.

لن نستعيد موقع الإسلام في الحياة البشرية إنسانيا دون أن نتبع الوسائل والأساليب الحديثة ليتحول كلامنا إلى "منظومة" معاصرة متماسكة نظريا قابلة للتطبيق عمليا، مقنعة بمضمونها وتأثيرها، قادرة على جلب التأييد لها وتبنيها من جانب من يلتقي معها بسبب عقيدته.. وحتى من جانب من يقتنع بها من منطلق آخر، ولو كان من خصوم من يدعو إليها.

لن نستعيد موقع الإسلام دون الإسهام في تنشئة جيل المستقبل الثائر، ليتمكن -رغم العقبات الخارجية- من صنع ما عجزنا أو قصرنا عن صنعه من قبل، وعللنا عجزنا وقصورنا بعقبات خارجية.

فأين المتخصصون.. العاملون الصادقون المبدعون لينهضوا بمسؤوليتهم هذه؟

إن من الميزات الكبرى لمنظومة الإنسان وحقوق الإنسان في الإسلام أنها (١) لا تفصل بين صياغة القوانين وصناعة الإنسان، ولا بين الأنظمة التطبيقية وتربية النفوس، و(٢) ليس فيها حقوق "تُنتزع انتزاعا" فلا يصل إليها إلا من يملك أسباب القوة، ونحن نعلم أنه لا يملكها غالبية المحرومين منها، و(٣) تعتمد على وازع العقيدة والأخلاق لأداء الواجبات فإن وقع قصور كان للمنظومة القانونية دورها في مواجهة القصور والانحراف.

 

وبعد..

لقد شهدنا ما يكفي من تجارب البشرية على امتداد عشرات السنين الماضية على الأقل، ووصلنا إلى ما بين محطات "هيروشيما" و"جوانتانامو" و"قوارب الموت".. و‎آن الأوان لبحث جاد عمّا ينقص النصوص والتطبيقات، وهنا نحتاج إلى الإسلام كما أنزله الله، لصالح الإنسان، من المسلمين وغير المسلمين.

لا ينبغي الاستمرار على سجن قضية الإنسان وكرامته وحقوقه وحرياته في ساحة للمزايدات، وتزييفها لتكون مادة للصراع، واستغلالها غذاء للشعارات، فليست هي قضية غرب وشرق، وعالم حداثي وعالم متخلف، وليست قضية مكافحة إرهاب دون إرهاب، واستبداد دون استبداد، وهيمنة أجنبية دون أخرى، ولا هي قضية حزب دون حزب، أو جماعة دون جماعة، أو سلطة ومعارضة، أو تيار واتجاه، إنما هي قضية الإنسان، جنس الإنسان، لا فرق فيها بين عربي وأعجمي، وأسود وأبيض، وامرأة ورجل، وطفل وشيخ، وثري وفقير، وعالم وأمّي، إلا بالتقوى، والحساب عليها يوم القيامة، بين يدي الله عز وجل، وآنذاك قد يدخل من يدخل النار بسبب مظلمة ألحقها بمخلوق من مخلوقات الله، ويدخل من يدخل الجنة بإحسانِ ما صنع من أجل مخلوقات الله، فكلكم لآدم، وآدم من تراب.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق