شذرات

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
بطاقة تعريف

معلومة - محمد الهواري.. رحمه الله

د، محمد الهواري.. ولد في دمشق عام ١٣٥٠هـ/ ١٩٣١م، توفي في مدينة آخن بألمانيا يوم ١٤/ ٤/ ١٤٣٥هـ و٦/ ١/ ٢٠١٥م.

 

درس وتخصص في جا‎معتي دمشق وبروكسل في أكثر من فرع للعلوم الصيدلانية والكيميائية، وشغل كرسي أستاذ جامعي وأسس مختبرات كلية الصيدلة ومستشفى المواساة في دمشق وأدارها لأعوام عديدة، ودرس الفقه والتجويد واللغة العربية وعلوما إسلامية أخرى لدى عدد من مشاهير علماء دمشق، وله دراسات وكتب عديدة في ميدان تخصصه العلمي وحول عدد من القضايا الإسلامية ذات العلاقة بالفقه والفلك، وكان عضوا في عدد كبير من الروابط والجمعيات العلمية والإسلامية، وشارك في عشرات المؤتمرات التخصصية والعالمية والإسلامية، وكان له أثر كبير عبر عمله الإسلامي والدعوي من خلال المركز الإسلامي في آخن والهيئة الأوروبية للإفتاء، خلال إقامته في ألمانيا منذ ١٩٨٠م حتى وفاته رحمه الله تعالى.

 

Google Plus Share
Facebook Share