أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
بطاقة تعريف

د. محمد الهواري.. رحمه الله

ولد في دمشق عام ١٣٥٠هـ/ ١٩٣١م، توفي في مدينة آخن بألمانيا يوم ١٤/ ٤/ ١٤٣٥هـ و٦/ ١/ ٢٠١٥م.

الأستاذ الدكتور محمد الهواري.. ولد في دمشق عام ١٣٥٠هـ/ ١٩٣١م، توفي في مدينة آخن بألمانيا يوم ١٤/ ٤/ ١٤٣٥هـ و٦/ ١/ ٢٠١٥م. درس وتخصص في جا‎معتي دمشق وبروكسل في أكثر من فرع للعلوم الصيدلانية والكيميائية، وشغل كرسي أستاذ جامعي وأسس مختبرات كلية الصيدلة ومستشفى المواساة في دمشق وأدارها لأعوام عديدة، ودرس الفقه والتجويد واللغة العربية وعلوما إسلامية أخرى لدى عدد من مشاهير علماء دمشق، وله دراسات وكتب عديدة في ميدان تخصصه العلمي وحول عدد من القضايا الإسلامية ذات العلاقة بالفقه والفلك، وكان عضوا في عدد كبير من الروابط والجمعيات العلمية والإسلامية، وشارك في عشرات المؤتمرات التخصصية والعالمية والإسلامية، وكان له أثر كبير عبر عمله الإسلامي والدعوي من خلال المركز الإسلامي في آخن والهيئة الأوروبية للإفتاء، خلال إقامته في ألمانيا منذ ١٩٨٠م حتى وفاته رحمه الله تعالى.

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق