أمانة الكلمة

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟

من الفتن ما يثيره الكلام بالباطل.. ومن الفتن ما يثيره كتمان الحق

قل كلمة الحق ولا تخش إلا الله.. وستعطي ثمارها ولو بعد حين

الصيام عن الطعام فريضة لشهر ثم تطوع.. وعن الزور فريضة مدى العمر


أخطر منتجات شرعة الغاب

بحث: منهجية الهمجية وقهر الآخر

ممارسة التعذيب والقهر جريمة همجية تنزع انتساب مرتكبها إلى الإنسانية، أيا كانت عقيدته أو هويته أو جنسيته أو لون بشرته أو رايته

 

 

(ملف نص البحث كاملا مرفق بصيغة pdf)

 

 

مادة هذا البحث الإعلامي عبارة عن نص موجز لما سبق نشره في بحثين منفصلين، أحدهما بعنوان "وحشية ‎الإنسان.. أخطر منتجات شرعة الغاب"، نشر يوم ١٣/٥/٢٠٠٤م في موقع إسلام أون لاين، والثاني بعنوان "بانوراما قهر الآخر"، نشر يوم ٢٠/١٢/٢٠٠٥م في موقع شبكة الجزيرة، وتناول البحثان الجذور التاريخية لمشاهد التعذيب والقهر التي استخدمتها الدولة الأمريكية في حربها ضد أفغانستان والعراق، وأصبح "معتقل جوانتانامو" و"سجن أبو غريب" رمزين صارخين لها، وما يزالان حتى الآن.

صحيح أن بعض الأقلام كانت تتحدث منذ ذلك الحين عما يجري في أقبية المخابرات وفي السجون في عدد من البلدان العربية والإسلامية، وصحيح أن بعض الأقلام تحدثت كثيرا عن مجزرة تدمر ومأساة حماة مطلع ثمانينات القرن الميلادي العشرين، وصحيح أن ما شهدته أرض الشام فور اندلاع الثورة الشعبية في سورية ٢٠١٤م جعل بعض أقلامنا ينتابه "الحرج" عند الحديث عن إجرام أمريكي أو غربي أو حتى إسرائيلي بحق الإنسان والإنسانية، ولكن متى كان ارتكاب الجريمة من جانب أي طرف، مبررا أو مسوغا آو معللا أو مخففا لوطأة ارتكاب الجريمة من جانب طرف آخر.

إن ممارسة التعذيب والقهر جريمة همجية تنزع انتساب مرتكبها إلى الإنسانية، أيا كانت عقيدته أو هويته أو جنسيته أو لون بشرته أو راية الاتجاه الذي يدعيه لنفسه.

الحديث هنا عن جذور تاريخية لممارسة التعذيب وقهر الآخر من جانب صناع الحروب والهيمنة الأمريكيين، استهدف في حينه -ويستهدف الآن- أمرا رئيسيا، هو لفت الأنظار إلى أن كل تهاون على صعيد مواجهة البذور الأولى للعنصرية والعنف والإقصاء والاستئصال وما يتصل بهذه الممارسات غير الإنسانية، يمكن أن يوصل إلى اتساع نطاق ارتكاب الجريمة، ليس عاما بعد عام وقرنا بعد قرن فقط، بل مضمونا أيضا من حيث نوعية الأساليب الهمجية المتبعة، والمنهجية المدروسة المقصودة قرارا وتنفيذا، ولهذا يجب التلاقي على الحيلولة دون البذور الأولى، بغض النظر عن كل اختلاف قائم بين المجموعات البشرية أو داخل المجموعة البشرية الواحدة، فكرامة الإنسان شاملة لبني آدم جميعا، والعمل من أجل حمايتها من العدوان أيا كان مصدره وتعليله، واجب إنساني مشترك بين بني آدم جميعا.

نبيل شبيب

(ملف نص البحث كاملا مرفق بصيغة pdf)

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق