شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


أخطر منتجات شرعة الغاب

ورقة - منهجية الهمجية وقهر الآخر

ممارسة التعذيب والقهر جريمة همجية تنزع انتساب مرتكبها إلى الإنسانية

 

 

(ملف نص البحث كاملا مرفق بصيغة pdf)

 

 

مادة هذا البحث الإعلامي عبارة عن نص موجز لما سبق نشره في بحثين منفصلين، أحدهما بعنوان "وحشية ‎الإنسان.. أخطر منتجات شرعة الغاب"، نشر يوم ١٣/٥/٢٠٠٤م في موقع إسلام أون لاين، والثاني بعنوان "بانوراما قهر الآخر"، نشر يوم ٢٠/١٢/٢٠٠٥م في موقع شبكة الجزيرة، وتناول البحثان الجذور التاريخية لمشاهد التعذيب والقهر التي استخدمتها الدولة الأمريكية في حربها ضد أفغانستان والعراق، وأصبح "معتقل جوانتانامو" و"سجن أبو غريب" رمزين صارخين لها، وما يزالان حتى الآن.

صحيح أن بعض الأقلام كانت تتحدث منذ ذلك الحين عما يجري في أقبية المخابرات وفي السجون في عدد من البلدان العربية والإسلامية، وصحيح أن بعض الأقلام تحدثت كثيرا عن مجزرة تدمر ومأساة حماة مطلع ثمانينات القرن الميلادي العشرين، وصحيح أن ما شهدته أرض الشام فور اندلاع الثورة الشعبية في سورية ٢٠١٤م جعل بعض أقلامنا ينتابه "الحرج" عند الحديث عن إجرام أمريكي أو غربي أو حتى إسرائيلي بحق الإنسان والإنسانية، ولكن متى كان ارتكاب الجريمة من جانب أي طرف، مبررا أو مسوغا آو معللا أو مخففا لوطأة ارتكاب الجريمة من جانب طرف آخر.

إن ممارسة التعذيب والقهر جريمة همجية تنزع انتساب مرتكبها إلى الإنسانية، أيا كانت عقيدته أو هويته أو جنسيته أو لون بشرته أو راية الاتجاه الذي يدعيه لنفسه.

الحديث هنا عن جذور تاريخية لممارسة التعذيب وقهر الآخر من جانب صناع الحروب والهيمنة الأمريكيين، استهدف في حينه -ويستهدف الآن- أمرا رئيسيا، هو لفت الأنظار إلى أن كل تهاون على صعيد مواجهة البذور الأولى للعنصرية والعنف والإقصاء والاستئصال وما يتصل بهذه الممارسات غير الإنسانية، يمكن أن يوصل إلى اتساع نطاق ارتكاب الجريمة، ليس عاما بعد عام وقرنا بعد قرن فقط، بل مضمونا أيضا من حيث نوعية الأساليب الهمجية المتبعة، والمنهجية المدروسة المقصودة قرارا وتنفيذا، ولهذا يجب التلاقي على الحيلولة دون البذور الأولى، بغض النظر عن كل اختلاف قائم بين المجموعات البشرية أو داخل المجموعة البشرية الواحدة، فكرامة الإنسان شاملة لبني آدم جميعا، والعمل من أجل حمايتها من العدوان أيا كان مصدره وتعليله، واجب إنساني مشترك بين بني آدم جميعا.

نبيل شبيب

(ملف نص البحث كاملا مرفق بصيغة pdf)

 

اقرأ أيضاً

كلّ "مروق" على الدولة المارقة، هو خطوة في خدمة المصلحة الإنسانية والقومية والوطنية 

المصيبة الحقيقية وجود كثير من صغار التلاميذ الذين يقلدون أستاذتهم المارقة المتحضرة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق