شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


المصدر: كتاب قضية فلسطين - آراء ومواقف، ١٩٧٨م، ص ١٠

قطوف - عصام العطار: الانتصار الحقيقي

عصام العطار الداعية والمفكر والكاتب والقيادي المعروف، من مواليد دمشق ١٩٢٧م 

إن الانتصار الحقيقي هو الانتصار النفسي الداخلي، قبل أن يكون الانتصار الحسي الخارجي، فإذا انتصرت نفس الإنسان بين جنبيه، لم ينهزم أبدا، مهما فاته من الوسائل والإمكانات، بل لا بدّ أن يوفر كل الوسائل والإمكانات الضرورّية، وأن يتحوّل انتصاره الداخليّ إلى انتصار خارجي.

عصام العطار

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق