شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
المصدر: كتاب التفسير الإسلامي للتاريخ، بقلم عماد الدين خليل، ١٩٧٥م، ص ٢٥١

قطوف - عماد الدين خليل: الإنسان والتاريخ

عماد الدين خليل المؤرخ، وأستاذ التاريخ، والأديب والكاتب والمفكر والباحث، من مواليد الموصل في العراق ١٩٣٩م

إن الذي يملك زمام العقل والوعي والإرادة عبر التاريخ هو الإنسان وحده، وما دام الإنسان حرا في اعتماد قدراته هذه فإنه كثيرا ما يسيء أو يحسن ابتداءً، ولكنه لا يحيطه بالضمانات الكافية، فيجيء "الصراع" لكي يكشف عن نقاط الضعف في التجربة البشرية

عماد الدين خليل

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق