شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


المصدر: كتاب في الحداثة والخطاب الحداثي، بقلم منير شفيق، ١٩٩٩م، ص ٦٥

قطوف - منير شفيق: في الحداثة

منير شفيق مفكر مقدسي المولد إسلامي التوجّه، ولد ١٩٣٤م، عرف بالعمق في كتبه الفكرية والوطنية، وبدوره الفعال في الحوار القومي - الإسلامي

من يريد قيم احترام الآخر والاعتراف المتبادل وإياه وتأمين المصالح على أسس مشتركة ومتوازنة، ومن ثمّ احترام التعدد الثقافي وحقوق الإنسان وكرامته، عليه ألا يبحث عن ذلك في الحداثة وإنما من خلال نقد الحداثة والوقوف في خنادق أخرى تكافح العنصرية والظلم والعولمة الأمريكية

إن الإشكال في نهج الحداثيين عند تقديم الغرب أو الحداثة الغربية لبلادنا، أنه يفتقر إلى الدقة التاريخية والفهم الصحيح للغرب نفسه.

منير شفيق

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق