شذرات

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع ابتداء من تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

 

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا


مفهوم فكري

عنوان - السياسة والسياسة الشرعية

السياسة فن إدارة الشؤون الجماعية. ولغة: إدارة شؤون العامة بما يحقق صلاحها. وتكسب وصف شرعية إن التزمت بمقاصد الشريعة

السياسة: فن إدارة الشؤون الجماعية. ولغة: إدارة شؤون العامة بما يحقق صلاحها. والسائدة واقعا: "براجماتية" أي واقعية مصلحية نفعية ذاتيا. وهي من حيث الصيغ التطبيقية عقائدية (إيديولوجية) أو مصلحية نفعية (براجماتية) أو شمولية (ديكتاتورية واستبدادية) أو تمثيلية (ديمقراطية). وهي من حيث الرؤى علمانية وشيوعية ورأسمالية وغيرها وفق الالتزام بالكليات الكبرى للتصورات المعنية.

والسياسة إسلامية أو شرعية، بقدر توافر اجتهادات متجددة، تلتزم بالكليات الكبرى/ مقاصد الشريعة، وأهمها: العدالة، الكرامة، الحقوق، لا إكراه في الدين، لا ضرر ولا ضرار، وجميع ذلك لجنس الإنسان، وغيابها يجعل ممارستها انتحالا، تفريطا وإفراطا، أو غلوّا وتطرّفا.

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق