أمانة الكلمة

 

سيبقى نبض كلماتنا أجوف فارغا في مسامع الضحايا ما لم يقترن بفكر ورؤية وعمل وتعاون 

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة


مفهوم فكري

عنوان - السياسة والسياسة الشرعية

السياسة فن إدارة الشؤون الجماعية. ولغة: إدارة شؤون العامة بما يحقق صلاحها. وتكسب وصف شرعية إن التزمت بمقاصد الشريعة

السياسة: فن إدارة الشؤون الجماعية. ولغة: إدارة شؤون العامة بما يحقق صلاحها. والسائدة واقعا: "براجماتية" أي واقعية مصلحية نفعية ذاتيا. وهي من حيث الصيغ التطبيقية عقائدية (إيديولوجية) أو مصلحية نفعية (براجماتية) أو شمولية (ديكتاتورية واستبدادية) أو تمثيلية (ديمقراطية). وهي من حيث الرؤى علمانية وشيوعية ورأسمالية وغيرها وفق الالتزام بالكليات الكبرى للتصورات المعنية.

والسياسة إسلامية أو شرعية، بقدر توافر اجتهادات متجددة، تلتزم بالكليات الكبرى/ مقاصد الشريعة، وأهمها: العدالة، الكرامة، الحقوق، لا إكراه في الدين، لا ضرر ولا ضرار، وجميع ذلك لجنس الإنسان، وغيابها يجعل ممارستها انتحالا، تفريطا وإفراطا، أو غلوّا وتطرّفا.

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق