شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
بطاقة تعريف

بطاقة - ليخ فالينسا / Lech Walesa

فالينسا.. عامل ثائر.. ورجل دولة سياسي

ولد ليخ فالينسا / Lech Walesa يوم 29 / 9 / 1943م، وهو باختصار "عامل الكهرباء الثائر ضد النظام الشيوعي الاستبدادي في بلده بولندا، ورئيس الدولة السياسي الذي كان له دوره في الوصول إلى نهاية الحرب الباردة وبداية حقبة جديدة في صياغة تاريخ العالم".

وبين هذا وذاك رحلة نضال بدأت عام 1970م بالعضوية في نقابة "التضامن" العمالية المحظورة، وشارك في إضراب أطفأت السلطات جذوته بقتل 80 عاملا، وعوقب فالينسا بالسجن آنذاك لمدة سنة. وفي عام 1976م شارك في جمع التواقيع على عريضة تطالب بإنشاء نصب تذكاري لضحايا الإضراب المذكور، فطرد من عمله وسجل في قائمة سوداء فلم يجد مكان عمل آخر، وفي عام 1978م أسس سرا "نقابة بومرن الحرة"، وسجن بين سنتي 1979 و1980م مرة أخرى.

ومع سقوط الشيوعية في الشرق الأوروبي تحررت بولندا من الهيمنة الروسية السوفييتية، وحصلت نقابة التضامن في انتخابات نيابية على الغالبية، وانتخب ليخ فالينسا عام 1990م رئيسا للبلاد حتى 1995م، وعمل خلال ذلك على تحويل بولندا إلى دولة رأسمالية.

ورغم جولات صراع خاضها مع "المخابرات" البولندية وحصوله على تكريم أوروبا لدوره السياسي أكثر من مرة، إلا أنه خسر كثيرا من شعبيته، ولم يعد له دور فاعل في الحياة السياسية البولندية.

نبيل شبيب

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق