شذرات

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع ابتداء من تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

 

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا


عنوان - حق العودة

يشمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

العودة" كما هي في الأصل: حق أصيل مشروع بمختلف المعايير، يتضمن استعادة الأرض والممتلكات المادية والحقوق الوطنية وما ينبثق عن ذلك على صعيد الحرية والسيادة والاستقلال ووحدة الأرض والشعب. لا يمكن فصل عودة الشعب عن استعادة الوطن.. وإلا فما الذي "يستعيده" المشرد وإن عاد إلى بيته وقريته، ووجد نفسه في "وطن غيره"؟

ما هو الفارق آنذاك بين هذه "العودة" - على افتراض تحقيقها - وبين حياة التشريد عن الوطن؟ 
داخل حدود الوطن.. يمكن للمواطن الانتقال من مسكن إلى آخر، ولكن لا يخسر بذلك وطنه، حتى وإن خسر مسكنه، أما التشريد خارج الوطن عند اغتصابه، فلا يكون تشريدا عن السكن فحسب ليمكن تعويضه بسكن آخر، بل هو تشريد عن الوطن، فيفرض العمل لاستعادة الوطن.. حتى لو عاش المواطن لسبب ما مغتربا خارج حدوده. يشمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق