شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

انعكاسات الهوية على التفاعلات السياسية

دراسة - مكونات الهوية الغربية

نحتاج إلى تحسين فرص التأثير على صناعة القرار الغربي

في العامود الجانبي رابط النص الكامل للتحميل

 

المحتوى

١- مقدمة

٢- جذور فلسفية للرؤى الغربية المعاصرة

٣- جذور تاريخية للسياسات الغربية المعاصرة

٤- مكونات صناعة القرار الغربي بين هويته الذاتية والمصالح المادية

٥- نماذج لتأثير هويتنا الذاتية ودور المصالح على تعامل الغرب مع قضايانا

٦- مقترحات للتأثير على مفاصل صناعة القرار تجاه "العالم الغربي"

 

الملخص

لم يجد تعبير "الهوية" في الدراسات الإنسانية تعريفا بمستوى "مصطلح" فلا يسهل اعتماد الكلمة في دراسة علمية، ولا يُعتبر الغرب "جماعة بشرية متجانسة" بهوية واحدة، فالمطلوب في العنوان هو: أهم مكوّنات الغرب بجذورها الكبرى، الفلسفية والتاريخية لاستخلاص بعض العناصر المشتركة في انعكاساتها بشأن بعض القضايا المحورية في بلادنا وعالمنا وعصرنا.. ومن ثمّ السؤال عن حدّ أدنى من مقترحات التعامل الأفضل والأجدى معها.

الفلسفات الغربية منبع فكري يؤثر على صياغة المناهج وصناعة القرارات والتصرفات في الغرب، ولا يمكن تعداد "جميع" الجذور الفلسفية المؤثرة فيحسن التركيز على ما يتغلغل في معظم تلك الممارسات، ومثاله: "حالة الصراع" و"حالة التحيّز العنصري"، وعلى كل منهما شواهد تاريخية ومعاصرة. ومن ذلك تاريخيا استمرار الحروب الغربية البينية قرونا عديدة وإن أصبحت تركز حاليا على استخدام ما يسمى وسائل القوة الناعمة، لا سيما تجاريا ونقديا.

تكوين الغرب التاريخي يؤثر على علاقاته بسواه وقد أصبحت علاقة هيمنة عبر تفوقه المادي والعسكري، مع استمرار سريان مفعول "شرعة الغاب"، وسيطرة المطامع الذاتية تحت عنوان "مصالح"، واتباع واقعية شرعنة تلك المطامع تحت عنوان "براجماتية".

بالمقابل تسربت إلى تعاملنا مع "الآخر" أمراض عديدة، منها "تعميم الأحكام" و"الازدواجية" و"قصورنا في قضايا حقوق الإنسان". وإن التخلص من هذه الأمراض وأشباهها هو عملية التغيير المبدئية التي إذا تحققت قد تنقلنا إلى إطار عام لشروط تحسين فرص العمل، وبالتالي اتخاذ خطوات عملية للتأثير على صناعة القرار الغربي.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق