أمانة الكلمة

 

سيبقى نبض كلماتنا أجوف فارغا في مسامع الضحايا ما لم يقترن بفكر ورؤية وعمل وتعاون 

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة


انعكاسات الهوية على التفاعلات السياسية

دراسة - مكونات الهوية الغربية

نحتاج إلى تحسين فرص التأثير على صناعة القرار الغربي

في العامود الجانبي رابط النص الكامل للتحميل

 

المحتوى

١- مقدمة

٢- جذور فلسفية للرؤى الغربية المعاصرة

٣- جذور تاريخية للسياسات الغربية المعاصرة

٤- مكونات صناعة القرار الغربي بين هويته الذاتية والمصالح المادية

٥- نماذج لتأثير هويتنا الذاتية ودور المصالح على تعامل الغرب مع قضايانا

٦- مقترحات للتأثير على مفاصل صناعة القرار تجاه "العالم الغربي"

 

الملخص

لم يجد تعبير "الهوية" في الدراسات الإنسانية تعريفا بمستوى "مصطلح" فلا يسهل اعتماد الكلمة في دراسة علمية، ولا يُعتبر الغرب "جماعة بشرية متجانسة" بهوية واحدة، فالمطلوب في العنوان هو: أهم مكوّنات الغرب بجذورها الكبرى، الفلسفية والتاريخية لاستخلاص بعض العناصر المشتركة في انعكاساتها بشأن بعض القضايا المحورية في بلادنا وعالمنا وعصرنا.. ومن ثمّ السؤال عن حدّ أدنى من مقترحات التعامل الأفضل والأجدى معها.

الفلسفات الغربية منبع فكري يؤثر على صياغة المناهج وصناعة القرارات والتصرفات في الغرب، ولا يمكن تعداد "جميع" الجذور الفلسفية المؤثرة فيحسن التركيز على ما يتغلغل في معظم تلك الممارسات، ومثاله: "حالة الصراع" و"حالة التحيّز العنصري"، وعلى كل منهما شواهد تاريخية ومعاصرة. ومن ذلك تاريخيا استمرار الحروب الغربية البينية قرونا عديدة وإن أصبحت تركز حاليا على استخدام ما يسمى وسائل القوة الناعمة، لا سيما تجاريا ونقديا.

تكوين الغرب التاريخي يؤثر على علاقاته بسواه وقد أصبحت علاقة هيمنة عبر تفوقه المادي والعسكري، مع استمرار سريان مفعول "شرعة الغاب"، وسيطرة المطامع الذاتية تحت عنوان "مصالح"، واتباع واقعية شرعنة تلك المطامع تحت عنوان "براجماتية".

بالمقابل تسربت إلى تعاملنا مع "الآخر" أمراض عديدة، منها "تعميم الأحكام" و"الازدواجية" و"قصورنا في قضايا حقوق الإنسان". وإن التخلص من هذه الأمراض وأشباهها هو عملية التغيير المبدئية التي إذا تحققت قد تنقلنا إلى إطار عام لشروط تحسين فرص العمل، وبالتالي اتخاذ خطوات عملية للتأثير على صناعة القرار الغربي.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق