شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
انعكاسات الهوية على التفاعلات السياسية

دراسة - مكونات الهوية الغربية

نحتاج إلى تحسين فرص التأثير على صناعة القرار الغربي

في العامود الجانبي رابط النص الكامل للتحميل

 

المحتوى

١- مقدمة

٢- جذور فلسفية للرؤى الغربية المعاصرة

٣- جذور تاريخية للسياسات الغربية المعاصرة

٤- مكونات صناعة القرار الغربي بين هويته الذاتية والمصالح المادية

٥- نماذج لتأثير هويتنا الذاتية ودور المصالح على تعامل الغرب مع قضايانا

٦- مقترحات للتأثير على مفاصل صناعة القرار تجاه "العالم الغربي"

 

الملخص

لم يجد تعبير "الهوية" في الدراسات الإنسانية تعريفا بمستوى "مصطلح" فلا يسهل اعتماد الكلمة في دراسة علمية، ولا يُعتبر الغرب "جماعة بشرية متجانسة" بهوية واحدة، فالمطلوب في العنوان هو: أهم مكوّنات الغرب بجذورها الكبرى، الفلسفية والتاريخية لاستخلاص بعض العناصر المشتركة في انعكاساتها بشأن بعض القضايا المحورية في بلادنا وعالمنا وعصرنا.. ومن ثمّ السؤال عن حدّ أدنى من مقترحات التعامل الأفضل والأجدى معها.

الفلسفات الغربية منبع فكري يؤثر على صياغة المناهج وصناعة القرارات والتصرفات في الغرب، ولا يمكن تعداد "جميع" الجذور الفلسفية المؤثرة فيحسن التركيز على ما يتغلغل في معظم تلك الممارسات، ومثاله: "حالة الصراع" و"حالة التحيّز العنصري"، وعلى كل منهما شواهد تاريخية ومعاصرة. ومن ذلك تاريخيا استمرار الحروب الغربية البينية قرونا عديدة وإن أصبحت تركز حاليا على استخدام ما يسمى وسائل القوة الناعمة، لا سيما تجاريا ونقديا.

تكوين الغرب التاريخي يؤثر على علاقاته بسواه وقد أصبحت علاقة هيمنة عبر تفوقه المادي والعسكري، مع استمرار سريان مفعول "شرعة الغاب"، وسيطرة المطامع الذاتية تحت عنوان "مصالح"، واتباع واقعية شرعنة تلك المطامع تحت عنوان "براجماتية".

بالمقابل تسربت إلى تعاملنا مع "الآخر" أمراض عديدة، منها "تعميم الأحكام" و"الازدواجية" و"قصورنا في قضايا حقوق الإنسان". وإن التخلص من هذه الأمراض وأشباهها هو عملية التغيير المبدئية التي إذا تحققت قد تنقلنا إلى إطار عام لشروط تحسين فرص العمل، وبالتالي اتخاذ خطوات عملية للتأثير على صناعة القرار الغربي.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق