شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
22 رجب 1440هـ و 28 / 3 / 2019م

هذا المداد - من نحن

تأسس مداد القلم وظهر في الشبكة العنكبوتية عام ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م، ويديره صاحبه نبيل شبيب منذ ذلك الحين

تحت عنوان "هذا المداد" يأتي هذا التعريف بالموقع وصاحبه كما هو معتاد في المواقع الشبكية تحت عنوان "من نحن". وتأتي هذه السطور بعد حوالي عامين ونصف من افتتاح هذه الإصدارة الخامسة من "مداد القلم" وقد تجاوز العشرين من عمره، وتجاوز صاحبه السبعين.. وهو يؤكد امتنانه لرواد الموقع الكرام، ويعتذر عن التقصير خلال الفترة الماضية في تجديد المحتوى كما ينبغي، لا سيما وأن ما شهدته تلك الفترة من أحداث جعل المتابعة الشاملة لها مستحيلة دون أن يتلاقى الجميع وتتكامل تخصصاتهم وتتضافر جهودهم على حمل الأمانة وأداء الواجبات الجليلة.

وقد ظهر لجيل يوشك على الرحيل أن جيل صناعة المستقبل بدأ يتجاوزه في ميادين عديدة، فلم يبق سوى بذل المستطاع لطرح عصارة ما نستخلصه من عقود ماضية، على أمل أن تكون لبنة من لبنات البناء المطلوب لبلادنا وشعوبنا ولجنس الإنسان في عالمنا وعصرنا.

وهذا ما يدفع إلى بذل الجهد بعونه تعالى لتطوير المحتوى نوعيا، مع مراجعة شاملة تتضمن حذف المواضيع التي تجاوزها الزمن، وهو ما يتطلب بعض الوقت، بعد توزيع جديد للمحتويات يبدأ بباب "ما قل ودل" بعد أن انتشر الترويج لموجز الكلام، وهو يفيد في التركيز على "عناوين" الأفكار والقضايا، ولا يغني عن سبر غورها على طريق النهوض، فلا شك في أهمية الكتابات البحثية والدراسات المنهجية، التي تحتل مكانة الصدارة في التبويب الجديد.

ويجد كاتب هذه السطور نفسه في حاجة إلى التنويه تفاعلا مع تساؤلات بعض المحبين عن التنوع الواسع فيما يجري نشره في مداد القلم، وهو قسط مما اجتمع لدى صاحبه خلال أكثر من خمسة عقود، فهذا التنوع نتيجة العمل الإعلامي المهني وما أعطاه من فرص للتعمق في متابعة أحداث وتطورات عديدة وخلفياتها، جنبا إلى جنب مع تأليف بعض الكتب، فضلا عن الكتابة والنشر في صحف ومجلات ومواقع شبكية عديدة ابتداء بمجلة الرائد، مرور بعدة صحف ومجلات خليجية، وصولا إلى موقع إسلام أون لاين، الأكبر والأغزر بمحتواه من نوعه في حينه، وكذلك في مراكز دراسات عديدة، مثل مركز الحضارة في القاهرة ومركز الجزيرة للدراسات في الدوحة، والمركز العربي للدراسات الإنسانية.. وشمل العمل المهني سنوات عديدة التحرير وإدارة التحرير، مكتوبا وصوتيا في العمل الإذاعي إعدادا وتقديما للبرامج، بدءا بالسياسي التحليلي، انتهاء بالفني والرياضي، جميع ذلك جعل التنوع في المتابعة والكتابة واسع النطاق.. ثم وصلت مسيرة القلم إلى مواكبة حيّة لأحداث تاريخية كبرى، كنهاية الحرب الباردة ثم الثورات الشعبية التغييرية.. وهي مستمرة وإن تبدلت تجلياتها، حتى يتحقق التغيير بإذن الله.

 

ومن يرغب من رواد مداد القلم بالمزيد عن الموقع وصاحبه يجده في:

١- هذا القلم - على جراح الغربة

٢- هذا الموقع - تبويب جديد

والروابط مذكورة أدناه

والأهم هو التواصل.. ومن ذلك عبر مدخل: للتواصل – رسائلك ونشرتنا

نبيل شبيب / مداد القلم

22 رجب 1440هـ و 28 / 3 / 2019م

 

اقرأ أيضاً

هذا القلم وعاء الفكر الذي أعيش له كما يريني إياه الإسلام بعونه تعالى

أصدقاء مداد القلم شركاء فيه وفي المسؤولية عن الإسهام في خدمة الإنسان والكلمة السديدة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق