شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


التغيير السكاني.. التدمير الثقافي.. التقسيم الجغرافي

دراسة - سورية تقطيع أوصال شعب ووطن

مع التدخل العسكري الخارجي المباشر ظهرت بدايات تقسيم مناطق النفوذ أو حتى الاحتلال الأجنبي في سورية

لتحميل الدراسة: الملف في عامود المعلومات إلى جانب هذا النص

 

المحتوى

تمهيد: حلقة من مسلسل طويل

الفصل الأول: مرتكزات أولى قبل الثورة لتقطيع الأوصال

الفصل الثاني: الخلفية الطائفية لثنائية "التشريد والتوطين" أثناء الثورة

الفصل الثالث: تمزيق الهوية عبر التدمير التراثي والثقافي

الفصل الرابع: تقسيم الوطن إلى مناطق نفوذ

خاتمة

 

تمهيد: حلقة من مسلسل طويل

في سورية لم يكن عام ٢٠١١م، بداية التأريخ للتغيرات السكانية عبر التشريد وما يسمى التطهير العرقي والطائفي، وللتغيرات العمرانية الحضارية عبر قصف المدن والبنى التحتية وعبر تدمير آثار تراثية وإهمال بعضها وإبراز بعضها الآخر على خلفية عقدية، فجميع ذلك شهد تمهيدا مسبقا ثم كانت ذروته في السنوات التالية لعام انطلاق "الثورة الشعبية"، بل أصبح حتى توصيف "الثورة" ضحية التمييع الممنهج وضحية ما دخل على مسارها من ممارسات تناقض جوهرها الشعبي والتاريخي، فانتشرت تعابير الحرب، والحرب الأهلية، والأزمة، إلى آخره.

 

لقد شهدت سورية ممارسات التغيير في مراحل متتابعة عبر عقود عديدة، يبني كل منها على ما سبق، بما في ذلك إيجاد أحياء "طائفية" في بعض المدن مثل حمص، أو تركيز التطوير العمراني على مناطق ومدن بعينها، مثل اللاذقية والساحل، فضلا عن تركيز الثروات في أيدي بعض العائلات وتمكينها -بأسلوب "المنفعة المتبادلة" مع السلطة السياسية- من السيطرة على قطاعات اقتصادية كقطاع الاتصالات، وأسواق تجارية بكاملها، كما كان في المدن الكبيرة لا سيما دمشق وحلب.

ورغم أن التاريخ حركة انسيابية لا تتوقف، فدراسته تعتمد على إبراز أحداث مفصلية أكثر من سواها، ويمكن القول بصدد الموضوع المطروح إن سورية شهدت على امتداد نصف قرن وأكثر:

- مرحلة أولى بدأت مع الانقلاب العسكري سنة ١٩٦٣م الذي أوصل حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة.

- مرحلة ثانية مع الانقلاب العسكري سنة ١٩٧٠م الذي أوصل حافظ الأسد إلى الانفراد عسكريا بالسلطة.

- مرحلة ثالثة مع التحالف مع السلطة في إيران، فور وصول التنظيم الشيعي بزعامة الخميني إليها سنة ١٩٧٩م.

- مرحلة رابعة مع التمكين للسلطة الأسدية مجددا عقب أحداث ١٩٧٩-١٩٨٢م في سورية.

- مرحلة خامسة مع استنجاد السلطة الأسدية عام ٢٠١١/ ٢٠١٢م بميليشيات إيران (ولاحقا روسيا) ضد الثورة الشعبية.

 

إن تركيز الفصول التالية على المرحلة الخامسة المذكورة أعلاه يعني انطلاق الحديث من "منتصف الطريق"، فيحسن ربط مسار هذه المرحلة بمسارات ما سبقها دون تفصيل.

 

لتحميل الدراسة: الملف في عامود المعلومات إلى جانب هذا النص

نبيل شبيب

 

اقرأ أيضاً

التلاقي على جريمة كبرى تستهدف خنق نهضة بلادنا وشعوبنا ونهضة الإنسان في عالمنا وعصرنا

الخشية الأوجب هي من يوم الحساب الأكبر لمن يصنعون ما يصنعون وهم لا يضمنون لأنفسهم ساعة واحدة من أعمارهم

يطفو الاستهداف على السطح، ويرتبط ذلك ارتباطا أكبر بما يمليه تطور الأولويات في سياسات القوى الأجنبية التي تستهدف بلادنا

الاستبداد أم الخبائث، وعدم التخلص منه طوعا، أو إسقاطه كرها، يعني أن المنطقة لن يقر لها قرار، ولن تحقق هدفا كريما

صفقات تساهم في تخفيف وطأة الضغوط الداخلية على ترامب، بتسجيل أول مكتسبات رئاسته


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق