أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


Google Plus Share
Facebook Share
صبرا وشاتيلا.. من ذاكرة مسلسل الإبادة

مذبحة تحت المجهر

ملف للتحميل: وقفة عند مذبحة كبرى تعريفا وبحثا وتعليقا بمشاركة ثلاثة أقلام

 

هذا ملف يواكب حلول الذكرى السنوية مجددا لمذبحة صبرا وشاتيلا، الصارخة بتوقيتها وتنفيذها وآلامها والتعامل السياسي وغير السياسي معها، وقد وقعت على مدى ثلاثة أيام متوالية، بين ١٦ و١٨ /٩/ ١٩٨٢م.

وهو ملف يضم ثلاثة نصوص بثلاثة أقلام:

١- المذبحة.. بقلم كاتب هذه السطور، والمقالة من يوم ١/ ١٠/ ١٩٨٢م، وما كان يدور بخلد من عايش تلك المذبحة الإجرامية أن يشهد في العقود التالية ما شهده في سورية.. ومصر.. واليمن.. وغيره.. ردا على ثورات الشعوب، بأيدي مجرمين يشبهون البشر وينسبون أنفسهم زورا إلى هذه البلدان وشعوبها.. ويدعمهم أمثالهم من خارج حدودها.

٢- صبرا وشاتيلا بعد خمسة وعشرين عاما بقلم الباحثة والأستاذة الجامعية الفلسطينية المقيمة في بيروت، د. بيان نويهض الحوت، وقد نشرته في جريدة السفير اللبنانية آنذاك، يوم ١٣/ ٩/ ٢٠٠٧م، وهي مرجع يعتمد عليها دون ريب.

٣- كاتب وكتاب: صبرا وشاتيلا، بقلم آمنون كابليوك، والكتاب عبارة عن تحقيق، والكاتب عضو في هيئة تحرير مجلة "نيو آوت لوك" التي تصدر في تل أبيب، ومحرّر في جريدة "لوموند" الفرنسية، وقد صدر الكتاب بالفرنسية عام ١٩٨٢م ثم بالعربية عام ١٩٨٣م، ونشر صاحب هذه السطور هذا التعريف بالكاتب وكتابه في مجلة الرائد في شهر أيار / مايو ١٩٨٣م، ولاحقا في إصدارة سابقة من "مداد القلم".

 

ويمكن الاطلاع على النصوص الثلاثة، وتحميلها على الرابط الملحق في الجدول بجانبه. 

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق