شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


صبرا وشاتيلا.. من ذاكرة مسلسل الإبادة

مختارات - مذبحة تحت المجهر

وقفة عند مذبحة كبرى إجرامية تعريفا ودراسة وتعليقا.. بمشاركة ثلاثة أقلام

 

هذا ملف يواكب حلول الذكرى السنوية مجددا لمذبحة صبرا وشاتيلا، الصارخة بتوقيتها وتنفيذها وآلامها والتعامل السياسي وغير السياسي معها، وقد وقعت على مدى ثلاثة أيام متوالية، بين ١٦ و١٨ /٩/ ١٩٨٢م.

وهو ملف يضم ثلاثة نصوص بثلاثة أقلام:

١- المذبحة.. بقلم كاتب هذه السطور، والمقالة من يوم ١/ ١٠/ ١٩٨٢م، وما كان يدور بخلد من عايش تلك المذبحة الإجرامية أن يشهد في العقود التالية ما شهده في سورية.. ومصر.. واليمن.. وغيره.. ردا على ثورات الشعوب، بأيدي مجرمين يشبهون البشر وينسبون أنفسهم زورا إلى هذه البلدان وشعوبها.. ويدعمهم أمثالهم من خارج حدودها.

٢- صبرا وشاتيلا بعد خمسة وعشرين عاما بقلم الباحثة والأستاذة الجامعية الفلسطينية المقيمة في بيروت، د. بيان نويهض الحوت، وقد نشرته في جريدة السفير اللبنانية آنذاك، يوم ١٣/ ٩/ ٢٠٠٧م، وهي مرجع يعتمد عليها دون ريب.

٣- قراءة.. آمنون كابليوك.. صبرا وشاتيلا، والكتاب عبارة عن تحقيق، والكاتب صحفي إسرائيلي عضو في هيئة تحرير مجلة "نيو آوت لوك" التي تصدر في تل أبيب، ومحرّر في جريدة "لوموند" الفرنسية، وقد صدر الكتاب بالفرنسية عام ١٩٨٢م ثم بالعربية عام ١٩٨٣م، ونشر صاحب هذه السطور هذا التعريف بالكاتب وكتابه في مجلة الرائد في شهر أيار / مايو ١٩٨٣م، ولاحقا في إصدارة سابقة من "مداد القلم".

 

ويمكن الاطلاع على النصوص الثلاثة، وتحميلها على الرابط الملحق في الجدول بجانبه. 

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق