شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
صبرا وشاتيلا.. من ذاكرة مسلسل الإبادة

مختارات - مذبحة تحت المجهر

وقفة عند مذبحة كبرى إجرامية تعريفا ودراسة وتعليقا.. بمشاركة ثلاثة أقلام

 

هذا ملف يواكب حلول الذكرى السنوية مجددا لمذبحة صبرا وشاتيلا، الصارخة بتوقيتها وتنفيذها وآلامها والتعامل السياسي وغير السياسي معها، وقد وقعت على مدى ثلاثة أيام متوالية، بين ١٦ و١٨ /٩/ ١٩٨٢م.

وهو ملف يضم ثلاثة نصوص بثلاثة أقلام:

١- المذبحة.. بقلم كاتب هذه السطور، والمقالة من يوم ١/ ١٠/ ١٩٨٢م، وما كان يدور بخلد من عايش تلك المذبحة الإجرامية أن يشهد في العقود التالية ما شهده في سورية.. ومصر.. واليمن.. وغيره.. ردا على ثورات الشعوب، بأيدي مجرمين يشبهون البشر وينسبون أنفسهم زورا إلى هذه البلدان وشعوبها.. ويدعمهم أمثالهم من خارج حدودها.

٢- صبرا وشاتيلا بعد خمسة وعشرين عاما بقلم الباحثة والأستاذة الجامعية الفلسطينية المقيمة في بيروت، د. بيان نويهض الحوت، وقد نشرته في جريدة السفير اللبنانية آنذاك، يوم ١٣/ ٩/ ٢٠٠٧م، وهي مرجع يعتمد عليها دون ريب.

٣- قراءة.. آمنون كابليوك.. صبرا وشاتيلا، والكتاب عبارة عن تحقيق، والكاتب صحفي إسرائيلي عضو في هيئة تحرير مجلة "نيو آوت لوك" التي تصدر في تل أبيب، ومحرّر في جريدة "لوموند" الفرنسية، وقد صدر الكتاب بالفرنسية عام ١٩٨٢م ثم بالعربية عام ١٩٨٣م، ونشر صاحب هذه السطور هذا التعريف بالكاتب وكتابه في مجلة الرائد في شهر أيار / مايو ١٩٨٣م، ولاحقا في إصدارة سابقة من "مداد القلم".

 

ويمكن الاطلاع على النصوص الثلاثة، وتحميلها على الرابط الملحق في الجدول بجانبه. 

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق