شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


قواسم مشتركة دون إقصاء الآخر

ذاكرة - إما الحرية أو الدين

أما المرفوض قطعا فهو إقصاء الآخر واستئصال الآخر سيان بأي ذريعة وتحت أي راية أو هوية أو شعار

 

سمعت قبل قليل تسجيلا صوتيا لأحد من أقدرهم بمنظور الثورة الشعبية في سورية، يستند فيه إلى ما يتجدد لدى المخلصين بتأثير المظاهرات الشعبية في الشمال السوري، فقد أكدت (كما يقول ككثير سواه) أن المسار الثوري التغييري ينتقل من مرحلة إلى مرحلة.. على نقيض ما يراد نشره من تيئيس من استمرارية الثورة.

 

وقد ورد ضمن كلامه حول ما ينبغي الحرص عليه في هذه النقلة، عبارة (حرية.. أو دولة دينية).. ولا أتخلى عن حسن الظن في مقصده، إنما خانته العبارة على الأقل، فلا تناقض بين الدين والحرية، إنما التناقض مع الحرية هو

(١) من جانب داعش وأمثالها من خلال شعارات كاذبة تشوّه التعابير الإسلامية، ومن خلال ممارسات همجية لا علاقة لها بالإسلام ولا سواه من الأديان كما أنزلت، أو

(٢) من جانب سواهم ممّن كانوا ولا يزالون يعارضون الدين أصلا ويريدون فرض ما يرونه هم بالإكراه.

كلا الاتجاهين مرفوض..

إن كل مسلم يرفض الحرية لأي إنسان.. يتناقض مباشرة مع الإسلام وتعاليمه ومقاصده ونصوصه الشرعية الملزمة.

وإن كل من يرفض الدين ويخلط بينه كما أنزل، وبين من يزيّفه شعارا وتطبيقا يحتاج إلى مراجعة نفسه على الأقل، ويحتاج إلى الحذر من الازدواجية في الأحكام إذا اقتصر أسلوبه هذا على التعامل مع الإسلام تخصيصا، فلا يوجد مبدأ ولا منهج (كالعلمانية والديمقراطية مثلا) إلا ووجد من يرفع ذلك شعارا ويطبق عكس ما تقول به المبادئ الأساسية له.

 

لا ينبغي أن نساهم بقصد ولا دون قصد في التفرقة بين أهل البلد الواحد على ما يتلاقون عليه كأساس من القواسم المشتركة، أما تعدد التصورات والمناهج.. فيتطلب التعايش وفق قواعد مشتركة مستمدة من القواسم المشتركة، وأما المرفوض قطعا فهو إقصاء الآخر واستئصال الآخر سيان بأي ذريعة وتحت أي راية أو هوية أو شعار.

نبيل شبيب

 

اقرأ أيضاً

احذروا من "أعذارنا" للبقاء -بحجة الإخفاق أو التراجع أو حتى "الهزيمة الميدانية"- دون أمل أو عمل أو رؤية.. فذاك هو الموات قبل الموت!

آنذاك فقط تظهر القيادات المطلوبة أثناء العمل وتأخذ مواقعها وسط الصفوف وليس في مقدمتها أو مؤخرتها


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق